اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
تسبب هجوم بطائرة مسيّرة على الفجيرة، التي تُعد من مراكز تجارة النفط الرئيسية في الإمارات، باندلاع حريق كبير، بحسب ما أعلنت السلطات اليوم الاثنين، دون تسجيل إصابات.
وقال مكتب الفجيرة الإعلامي عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن: 'فرق الدفاع المدني في الإمارة استجابت فورًا للحادث وتواصل جهودها للسيطرة عليه'.
وأفادت وكالة 'رويترز'، نقلًا عن مصدرين لم تسمهما، بأن عمليات تحميل النفط في مركز تزويد السفن بالوقود في الفجيرة توقفت نتيجة الهجوم بطائرة مسيّرة.
وجاء الهجوم بعد ضربة بطائرة مسيّرة أخرى وحريق منفصل في الفجيرة يوم السبت، ما يسلط الضوء على هشاشة مسار التصدير الوحيد لدولة الإمارات الذي يتجاوز مضيق هرمز الاستراتيجي.
وقد توقفت حركة الشحن تقريبًا عبر أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير. وردّت إيران باستهداف السفن التي تحاول المرور عبر هذا الممر البحري، مع تسجيل عدة حوادث خلال الأيام الأخيرة.
وتعد الفجيرة أحد أكبر مراكز تخزين النفط والوقود في العالم، وتقع على الساحل الشرقي لدولة الإمارات، وتُعد مركزًا رئيسيًا للشحن في المنطقة.
وتقع الفجيرة في نهاية خط أنابيب نفط أبوظبي الخام المعروف باسم خط أنابيب حبشان–الفجيرة، الذي يتجاوز مضيق هرمز.
ويمتد خط الأنابيب لمسافة تقارب 248 ميلًا من منشآت النفط البرية في حبشان إلى الفجيرة، وتُقدَّر قدرته على نقل نحو 1.5 مليون برميل يوميًا، مع قدرة إجمالية تقارب 1.8 مليون برميل يوميًا.
وقال الحرس الثوري الإيراني خلال عطلة نهاية الأسبوع إن المصالح الأمريكية في الإمارات، بما في ذلك الموانئ والأرصفة والمواقع العسكرية، تُعد أهدافًا مشروعة.
كما حذرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية السكان والعاملين في مناطق موانئ الفجيرة وميناء جبل علي وميناء خليفة من ضرورة الإخلاء في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى وجود قوات عسكرية أمريكية في تلك المناطق.
وفي السياق ذاته، أعلن مطار دبي الدولي اليوم الاثنين، أنه استأنف تشغيل جدول رحلات 'محدود' بعد هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مستودع وقود في المطار وأدى إلى اندلاع حريق. ويستقبل مطار دبي الدولي أكثر من 90 مليون مسافر سنويًا، ويُعد أكثر مطارات العالم ازدحامًا من حيث حركة السفر الدولية.
من جهة أخرى، واصلت أسعار النفط ارتفاعها يوم الجمعة، حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي تسليم مايو بنسبة 3% لتصل إلى 106.18 دولار للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أبريل بنسبة 2% إلى 100.66 دولار للبرميل.
وقد قفز كلا العقدين بأكثر من 50% خلال الشهر الماضي، ليصلا إلى أعلى مستوياتهما منذ عام 2022.

























































