اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
نعت حركة 'الجهاد الإسلامي'، مدير البرامج السياسية في قناة المنار الحاج محمد شري الذي استشهد وزوجته في العدوان 'الإسرائيلي' على منطقة زقاق البلاط في بيروت. وأكدت أن الشهيد شري كان نموذجاً للإعلامي الملتزم بقضايا شعبه ومدافعاً عن فلسطين وشعبها.
بدورها اعتبرت لجان المقاومة في فلسطين، أن 'استهداف العدو الصهيوني الإعلامي الكبير في قناة المنار الأبية يكشف مدى التوحش والإجرام والفاشية التي وصل لها كيان العدو الصهيوني واستباحته لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تنص على حماية الصحفيين والإعلاميين أثناء الحروب'.
من جانبها اعتبرت شبكة 'المسيرة' اليمنية أن 'الاغتيال الصهيوني دليل إفلاس وعجز أمام إعلامي ظل ثابتا إلى جانب مقاومته وشعبه وقضية أمته المركزية'، وأنها تؤكد دوره الفاعل في مناهضة المشروع الصهيوني منذ مرحلة مبكرة.
وأكدت الشبكة وقوفها 'مع الإخوة في قناة المنار للنهوض بمسؤولية كشف الإجرام الصهيوني'، مشددة 'على ضرورة أن يكثف إعلام محور المقاومة جهوده لمواجهة محاولات وأد الحقيقة وتقييد الرواية المقاومة'.
ومن المواقف الأخرى:
'رابطة الشغيلة' في بيان:
نتقدم بـ'أحر التعازي والمواساة لفقد ركن من أركان الكلمة الصادقة، ووجهٍ أطلّ عبر شاشتكم لسنوات حاملاً لواء الحقيقة وعنفوان المقاومة'، ونعتبر أن 'استهداف كوادر 'المنار' هو وسام فخر يؤكد أن صوتكم كان وما زال 'السلاح الذي يخشاه العدو'.
أضاف :'لقد كان الشهيد محمد شرّي مثالاً للمثقف الملتزم والمحلل السياسي والإنسان الدمث الذي لم يتوانَ لحظة عن أداء واجبه الوطني والإعلامي '.
وختم :' نعاهد الشهيد وعائلته وكل شهداء الكلمة، أن تظل الحقيقة ساطعة، وأن تبقى الأقلام والأصوات صادحةً بنصر المقاومة، فالدماء التي سُفكت هي الوقود التي ستضيء طريق النصر القادم'.
كمال الخير:
دان رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير في بيان، 'العدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدف العاصمة بيروت، و الذي استشهد فيه مسؤول البرامج السياسية في قناة المنار الاعلامي القدير محمد شري وعائلته وعدد من المدنيين الذين اغتالهم العدو أمام مرأى ومسمع كل العالم'.
كما دان الخير اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني 'الشهيد الكبير علي لاريجاني الذي شكل حضوره دعماً دائماً للقضايا المحقة لأُمتنا ولا سيما وقوفه الصلب الى جانب الشعب الفلسطيني و قضيته ودعم خيار الحق في وجه الباطل الذي يمثله المشروع الصهيو-أمريكي'.
وأكد 'ان اعمال الاغتيال التي يقوم بها العدو للقادة السياسيين و الاعلاميين و المدنيين الابرياء في أوطاننا العربية والاسلامية لا تجعله منتصراً بأي شكل من الأشكال، لأن الميدان و المواجهة في أرض المعركة هما من يحسما النتائج، والتجارب على مر الزمن أكدت ان العدو يهرب دوماً من المواجهة الى استهداف المدنيين'.











































































