اخبار لبنان
موقع كل يوم -جنوبية
نشر بتاريخ: ١٢ شباط ٢٠٢٥
في تطور لافت، أفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي دخلت قرية صيدا الجولان، الواقعة على الحدود الإدارية بين درعا والقنيطرة.
وكشف موقع «درعا 24» ان القوات الإسرائيلية أقامت حاجزًا مؤقتًا، حيث قام الجنود بإيقاف المارة وتفتيشهم.
وهي المرة الثانية التي يتم فيها هذا التوغل بعد أولى في 17 كانون الأول الفائت.
يأتي هذا التوغل في سياق تعزيز إسرائيل لاحتلالها العسكري في جنوب سوريا. فقد أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية الثلاثاء بأن الجيش الإسرائيلي أنشأ تسعة مواقع عسكرية دائمة داخل الأراضي السورية، موزعة بين منطقتين رئيسيتين: اثنتان في جبل الشيخ السوري، وسبع في منطقة الجولان السوري.
تمتد هذه القواعد من جبل الشيخ حتى مثلث الحدود في جنوب الجولان، وتم تجهيزها لتكون دائمة، مع توفير كافة المستلزمات لمواجهة الظروف المناخية القاسية.
تشير هذه التحركات إلى أن الاحتلال الإسرائيلي في سوريا لم يعد مؤقتًا، حيث يخطط الجيش للبقاء طيلة عام 2025، مع نشر ثلاثة ألوية عسكرية، مقارنةً بكتيبة ونصف فقط قبل السابع من تشرين الأول 2023.
ومنذ اندلاع الأزمة السورية وسقوط نظام الرئيس بشار الأسد، استغلت إسرائيل حالة الفوضى لتعزيز نفوذها في المنطقة، من خلال إنشاء مناطق أمنية وتوسيع نطاق عملياتها العسكرية داخل الأراضي السورية.
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يستمر لمرتفعات الجولان منذ عام 1967 وهي التي تتمتع بأهمية استراتيجية، نظرًا لموقعها المطل على الحدود مع الأردن وسوريا ولبنان.
إقرأ/ي أيضا: بالفيديو والصور: إسرائيل في أخطر مخطط داخل سوريا «طوال عام 2025».. منطقة لم يطأها الاحتلال منذ 1973











































































