اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
رأى المنسق العام للمؤتمر اللبناني العربي ورئيس حركة الناصريين الأحرار، الدكتور زياد العجوز في تصريح له، أن 'زيارة المبعوث السعودي إلى لبنان، الأمير يزيد بن فرحان، تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل ما يمر به لبنان من أزمات عميقة واستحقاقات مصيرية'.
وأشار العجوز إلى أن هذه الزيارة 'تجدد التأكيد على موقف المملكة العربية السعودية الثابت الداعم للبنان الدولة، وللشرعية، وللعروبة، وللمؤسسات الدستورية، وعلى رأسها الجيش اللبناني، إلى جانب موقفها الحازم الرافض لأي سلاح غير شرعي مهما كان مصدره أو الغطاء الممنوح له'.
وأضاف أن 'المملكة، انطلاقا من مسؤوليتها العربية والتاريخية، تدرك تماما دقة المرحلة التي يمر بها الشارع السني في لبنان، وهو شارع وطني بامتياز شكل على الدوام ركيزة أساسية من ركائز الدولة والعيش المشترك. ومن هذا المنطلق، يندرج حرص المملكة على الإسهام في إعادة تصويب المسار وترميم الثقة، لا سيما بعد إخفاق العديد من الأطراف في ملء الفراغ السياسي، وسقوطهم في مستنقع الجشع السياسي والسعي وراء المكاسب والمناصب'.
وتابع أن 'اللقاءات التي عقدها الأمير بن فرحان مع شخصيات وقيادات سنية عديدة، شكلت محطة صراحة ومراجعة ومحاسبة، حيث جرى خلالها تقييم أداء عدد من المسؤولين الذين أخفقوا في العديد من المحطات والمواقف، وأساؤوا إلى الثقة الموكلة إليهم، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى إعادة النظر في طريقة التعامل معهم'.
وأكد في هذا السياق أن 'ما يروَّج له البعض عبر حملات إعلامية مدفوعة عن وجود شخصيات مقربة أو محظية لدى المملكة لا يمت إلى الحقيقة بصلة، وهو أمر مستفز ومقزز، ويسيء إلى دور المملكة التي لا تتعامل مع أفراد، بل مع مشروع وطني واضح المعالم، وتفتح قنواتها مع كل من يلتزم بثوابت الدولة والسيادة والاستقلال'.
وختم العجوز بالإشارة إلى أن 'الدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في لبنان لا يهدف إلى رعاية طائفة بعينها، بل إلى دعم لبنان الوطن، فيما سيبقى أبناء الطائفة السنية، بمرجعياتهم الوطنية والعروبية، في صلب مشروع الدولة، رافضين منطق التبعية، ومتمسكين بدورهم التاريخي في حماية الشرعية وتعزيز العيش المشترك'.











































































