اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١ أيلول ٢٠٢٦
أفشلت المقاومة الفلسطينية محاولة تسلل قوة خاصة 'إسرائيلية' إلى منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، اليوم الثلاثاء، بعدما انكشفت أثناء تنفيذها مهمة أمنية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات،
فيما شنّت قوات الاحتلال أكثر من 10 غارات جوية مكثفة على المنطقة لتأمين انسحاب القوة.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن العملية استهدفت مسؤولًا في جهاز الأمن الداخلي، الذي نجا من محاولة الاغتيال، فيما أصيب عدد من أفراد أسرته.
وانسحبت القوة 'الإسرائيلية' الخاصة من منطقة الكتيبة على متن دراجات نارية، تحت غطاء جوي وناري 'إسرائيلي' كثيف، في وقتٍ أشارت فيه مصادر فلسطينية إلى أن القوة كانت مشتركة بين جيش الاحتلال وميليشيات مسلحة متعاونة معه.
وأسفرت الغارات 'الإسرائيلية' عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل وسيدة، وإصابة آخرين، كما أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بمقتل عدد من أفراد القوة الخاصة 'الإسرائيلية' وإصابة آخرين.
وتزامنت العملية مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة 'الإسرائيلية'، لا سيما طائرات 'كواد كابتر'، التي ألقت قنابل ودخانًا في محيط المنطقة، بالتوازي مع استمرار الغارات الجوية، ما أدى إلى محاصرة عائلات داخل منازلها وخيامها.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن لاحقًا استهداف 'عدد من الأهداف' في قطاع غزة بزعم 'إزالة تهديدات كانت تستهدف قواته'، مؤكدًا عدم تسجيل إصابات في صفوف قواته، من دون توضيح طبيعة العملية أو الأهداف التي استهدفتها.
وفي المقابل، ذكرت وسائل إعلام 'إسرائيلية' أن العملية نفذتها قوة 'إسرائيلية' خاصة، مع تداول روايات متضاربة بشأن طبيعة المهمة والجهة المستهدفة، فيما أفادات منصة 'المجد الأمني' الفلسطينية بفشل العملية نتيجة يقظة الأجهزة الأمنية والمقاومة.
وتأتي هذه العملية في سياق استمرار العمليات الأمنية والتوغلات 'الإسرائيلية' داخل قطاع غزة، بالتزامن مع خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار بالقصف وإطلاق النار والعمليات الأمنية.











































































