اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شمس نيوز
نشر بتاريخ: ١ كانون الثاني ٢٠٢٦
كشف تقرير صادر عن محافظة القدس حول جرائم الاحتلال 'الإسرائيلي' المرتكبة في محافظة القدس خلال السنوات الخمس الماضية، أنه استشهد خلال السنوات الخمس الممتدة من عام 2021 وحتى نهاية العام الماضي، 144 شهيداً.
وبيّن التقرير الصادر يوم الخميس، أن عام 2021 شهد استشهاد 16 مواطناً، في ظل تصاعد الإعدامات الميدانية المباشرة، فيما ارتفع العدد إلى 19 شهيداً في عام 2022 نتيجة توسّع الاقتحامات العسكرية واستخدام القوة القاتلة ضد المدنيين.
أما عام 2023، فقد كان الأكثر دموية، حيث ارتقى فيه 51 شهيداً مقدسياً، في تصعيد غير مسبوق تزامن مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أسفر أيضا عن استشهاد عدد من المقدسيين هناك.
وفي عام 2024، واصل الاحتلال نهجه العنيف، وارتقى 35 شهيداً في ظل الاستخدام المفرط للقوة، وغياب أي مساءلة دولية حقيقية، ما يعكس فشلاً واضحاً في توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين.
أما عام 2025، فقد شهد ارتقاء 23 شهيداً في محافظة القدس، في مؤشر خطير على استمرار سياسة الإعدام الميداني والقتل خارج إطار القانون باعتبارها نهجا ثابتا وأداة مركزية في منظومة القمع الإسرائيلية.
وشهدت الفترة الممتدة ما بين عامي 2021 ونهاية عام 2025 تصاعداً لافتاً في سياسة احتجاز جثامين الشهداء المقدسيين، والتي يستخدمها الاحتلال كأداة ردع وعقاب جماعي.
وبحسب التقرير، بلغ عدد الشهداء المقدسيين المحتجزة جثامينهم 23 شهيداً حتى نهاية عام 2022، قبل أن يرتفع العدد إلى 35 شهيدا بنهاية عام 2023، ثم إلى 45 شهيدا بنهاية عام 2024. ومع استمرار عمليات القتل والاحتجاز خلال عام 2025، وصلت الحصيلة إلى 51 شهيداً مقدسياً، لا تزال جثامينهم محتجزة في ثلاجات الاحتلال و'مقابر الأرقام'.
وثّق التقرير إصابة 6,528 مواطنًا مقدسيًا خلال الأعوام 2021–2025، نتيجة اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، شملت إصابات خطيرة وجروحًا متفاوتة، طالت الأطفال والطلبة والعمال والسائقين.
وخلال عام 2025 وحده، أصيب 331 مواطناً مقدسياً بإصابات مباشرة، جراء إطلاق الرصاص الحي والمطاطي، والضرب المبرح، وحالات الاختناق بالغاز، إضافة إلى اعتداءات جسدية نفذها المستوطنون.
وثّق التقرير تصاعداً خطيراً في وتيرة اقتحامات المسجد الأقصى المبارك خلال الأعوام 2021–2025، حيث نفّذ 289,497 مستوطنًا اقتحامات واسعة ومنظمة لباحات المسجد، جميعها جرت بحماية ومساندة قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار التقرير إلى أن هذه الاقتحامات تأتي في إطار سياسة تهويدية ممنهجة تهدف إلى فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، من خلال تنظيم جولات استفزازية وأداء طقوس تلمودية علنية، في انتهاك صارخ لقدسية المسجد، ولمكانته الإسلامية الخالصة، وللقانون الدولي الذي يكفل حماية أماكن العبادة.
وخلال عام 2025 وحده، اقتحم 74,114 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى، إلى جانب دخول 70,945 شخصا تحت مسمى 'السياحة'، في ظل اقتحامات شبه يومية، وجولات وطقوس تلمودية علنية، ما يشكّل تصعيدا خطيرا يستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم.
ورصد تقرير المحافظة خلال الفترة من 2021 حتى 2025 تنفيذ 1,467 اعتداءً من قبل المستوطنين، من بينها 241 اعتداءً بالإيذاء الجسدي، طالت المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، جميعها جرت تحت حماية قوات الاحتلال.
وخلال عام 2025، سُجلت 484 اعتداءً نفذها مستوطنين، من بينها 60 اعتداءً جسديا، شملت اقتحامات المسجد الأقصى، ومحاولات إدخال قرابين، وطقوس تهويدية استفزازية، إلى جانب اعتداءات عنصرية مباشرة على المواطنين وممتلكاتهم.
وكشف التقرير عن تسجيل 11,555 حالة اعتقال بحق المقدسيين خلال الأعوام 2021–2025، ضمن سياسة ممنهجة تستهدف تفكيك البنية المجتمعية في المدينة.
وخلال عام 2025، سُجلت 804 حالات اعتقال، من بينهم 81 طفلا و53 سيدة، إلى جانب اعتقال شخصيات مقدسية بارزة وقيادات محلية، وترافقت هذه الاعتقالات مع اعتداءات جسدية ومعاملة مهينة.
وأشار التقرير إلى تصاعد خطير في الأحكام والقرارات الصادرة عن محاكم الاحتلال، والتي شملت 1,491 حكماً بالسجن الفعلي خلال خمس سنوات، منها 755 حكم اعتقال إداري، و2,386 قرار إبعاد، من بينها 1,499 قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى و87 قرار منع سفر خلال الفترة ذاتها.
كما وثّقت محافظة القدس تنفيذ الاحتلال 1,732 عملية هدم وتجريف خلال الأعوام 2021–2025، بينها 397 عملية خلال عام 2025 وحده، شملت هدماً مباشراً، وهدماً قسريا ًذاتيًا، وعمليات تجريف وحفر.
كما رصد التقرير إصدار 1,439 إخطاراً وقرارا بالهدم ووقف البناء والاستيلاء والإخلاء القسري، كان عام 2025 الأعلى بعدد 551 قراراً.

























































