اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٥ أيلول ٢٠٢٥
أشار النائب ينال صلح، إلى أن 'بعض الوسائل تداولت بيانًا منسوبًا لما سُمّي عشيرة الصلح، وقد تبيّن لي بعد التواصل المباشر مع فعاليات وأبناء عائلة صلح الكريمة في بعلبك أن لا أحد من العائلة له أي علاقة بهذا البيان لا من قريب ولا من بعيد وان العائلة لم تجتمع لتصدر أي بيان'.
ولفت صلح، الى 'أننا نؤكد بوضوح أن عائلة صلح في بعلبك هي عائلة عريقة متماسكة وليست 'عشيرة'، وما ورد في البيان المشبوه ليس إلا محاولة يائسة لزرع الفتنة وتشويه صورة العائلة، من خلال زج اسمها في مشاريع لا تعبّر عنها، بل تستهدف وحدتها وموقعها الوطني'.
وأضاف 'لقد كانت وما زالت عائلة صلح عائلة مقاومة قدّمت الشهداء على درب العزة والكرامة، ووقفت جنبًا إلى جنب مع كل حركات المقاومة منذ عقود دفاعًا عن لبنان في وجه الاحتلال والعدوان. وإننا إذ نعلن اليوم رفضنا المطلق لمثل هذه البيانات الملفّقة، نؤكد أن عائلة صلح لن تكون إلا حيث كانت دائمًا: في صف المقاومة، في قلب المعركة ضد العدو، نعتز بتاريخنا ونفتخر به أمام العالم أجمع'.
وتابع 'إن كل محاولة للمس بتاريخنا أو التشكيك بموقعنا الوطني لن تنجح، بل ستسقط أمام وعي أبناء العائلة وأهل بعلبك الكرام الذين يعرفون جيدًا من نحن وما قدّمناه'، مهيباً بـ'وسائل الإعلام والجهات المعنية توخي الدقة وعدم الانجرار خلف بيانات مشبوهة هدفها زرع الانقسام وضرب المقاومة، مؤكدين أن عائلة صلح أكبر من أن تُستعمل أداة في مشروع فتنة'.











































































