اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: تشهد تداولات شركة أرامكو السعودية لزيوت الأساس (لوبريف) في السوق المالية السعودية تحركات سعرية إيجابية تندرج ضمن إطار التصحيح الفني، حيث استقر سعر السهم عند مستويات 134.00 ريال.
ويأتي هذا الأداء في ظل الحفاظ على الاتجاه الصاعد العام الذي بدأه السهم منذ مطلع عام 2026؛ مدعوماً بمؤشرات فنية تعزز من فرص استمرارية الزخم الشرائي، رغم الملاحظات المسجلة بشأن تراجع أحجام التداول في الارتدادات الأخيرة التي شهدتها الجلسات الماضية.
وتشير القراءة الفنية الحالية لسهم شركة لوبريف، المدرجة في السوق الرئيسية تحت الرمز 2223، إلى وجود السهم ضمن منطقة حركة تصحيحية إيجابية، وهي حركة يُنظر إليها فنياً على أنها لا تؤثر في جوهر الاتجاه الصاعد العام للسهم.
ويستند هذا التقييم إلى استقرار مؤشر القوة النسبية (RSI) فوق مستوى 50؛ وهو ما يعد إشارة فنية على احتفاظ السهم بقوته النسبية وقدرته على مواصلة التحرك في المنطقة الإيجابية دون الدخول في مراحل ضعف هيكلية.
ومنذ بداية عام 2026، أظهر سهم لوبريف أداءً قوياً في السوق المالية، حيث تحرك في اتجاه صاعد رئيسي سيطرت عليه القوى الشرائية بشكل واضح، وقد انعكس هذا الزخم في الارتفاع الملحوظ لسعر السهم من مستويات 85.00 ريال وصولاً إلى أعلى قمة مسجلة خلال العام الجاري عند مستوى 140.00 ريال؛ وهو المستوى الذي يمثل حالياً المقاومة الأهم والأبرز أمام حركة السهم المستقبلية.
وعلى الرغم من هذه الإيجابية؛ لوحظ أن الارتداد السعري الأخير للسهم جاء مصحوباً بأحجام تداول منخفضة؛ وهو ما يتطلب مراقبة دقيقة لتأكيد اختراق مستويات المقاومة الثانوية.
وفي حال نجاح السهم في تأكيد اختراق هذه المقاومات؛ فإن التوقعات الفنية تشير إلى استهداف مستوى 140.00 ريال كهدف أول، وهي القمة الرئيسية السابقة. وفي حال تجاوز هذا المستوى بنجاح؛ فإن المسار الفني يفتح المجال لاستهداف مستويات أعلى قد تصل إلى 150.00 ريال.
وفي المقابل، يتم تحديد مستويات حماية الأرباح ووقف الخسارة عند منطقة 130.00 ريال. ويُعتبر التداول أدنى هذا المستوى بمثابة إشارة سلبية قد تؤدي إلى اختبار مستويات الدعم الهامة مرة أخرى؛ مما قد ينعكس سلباً على النظرة الإيجابية الحالية ويغير من طبيعة الحركة السعرية المتوقعة على المدى القصير.
ولا يغير التصحيح الحالي الذي يشهده السهم من الصورة العامة للاتجاه الصاعد، بل يُرجح أن يكون بمثابة مرحلة انتقالية يعود بعدها السهم لاستكمال مساره الصعودي الرئيسي، شريطة البقاء فوق مستويات الدعم المحورية وتزايد التدفقات النقدية والشرائية لدعم الاختراقات السعرية القادمة.










































