اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٨ تموز ٢٠٢٦
وبحسب ما رشح من اتصالات أميركية – تركية – سورية – سعودية بشأن لبنان، يتبيّن أن واشنطن باتت تفضّل حلاً في لبنان تتولاه جهة قادرة على فرض الوقائع، وهي لا تجد، في الوقت الراهن، أفضل من تركيا، سواء عبر دور مباشر أو من خلال النظام السوري الجديد. وفي المقابل، لا ترغب في إقصاء السعودية عن المشهد اللبناني، لكنها تدرك أن اتّساع الدور التركي سيأتي حتماً على حساب مساحة النفوذ السعودي في لبنان وكل بلاد الشام. وهو ما يفسّر جانباً من التناقض الذي رافق زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت، إذ كشفت اختلافاً في ترجمة الرياض وأنقرة لما قصده ترامب بشأن لبنان.
لا يبدو منطقياً توقّع أي تبدّل جوهري في موقف نتنياهو من الحرب مع إيران. فهو، ومعه المؤسستان العسكرية والأمنية، سيواصلون العمل على إقناع الولايات المتحدة والعواصم الغربية بضرورة العودة إلى «حرب كبيرة ومفتوحة ومن دون سقوف»، لإسقاط النظام الإيراني، وتدمير سلسلة المقاومة الممتدّة من طهران حتى غزة.
تتعامل إسرائيل مع وقف إطلاق النار، سواء على الجبهة الإيرانية أو اللبنانية، باعتباره قيداً يحدّ من استراتيجيتها. وهي تريد استئناف الحرب الواسعة في أسرع وقت، وتضغط لاستعادة التوافق مع واشنطن على خيار المواجهة الشاملة، بما يشمل استهداف إيران مجدّداً، وتوسيع عمليات الاحتلال والقتل في لبنان. وإلى جانب ذلك، ورغم أنها لا تعلن الأمر صراحة، تبدو إسرائيل ماضية أيضاً في إعداد الأرضية لتوسيع نطاق احتلالها داخل الجنوب السوري.
المصدر: لبنان24











































































