اخبار سوريا
موقع كل يوم -قناة حلب اليوم
نشر بتاريخ: ٨ حزيران ٢٠٢٦
تحتضن مدينة غازي عنتاب التركية يوم غد الثلاثاء 'قمة اقتصادات المدن' التي ستتم بمشاركة مسؤولين ورجال أعمال من تركيا وسوريا، بينهم وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار، ومحافظ حلب عزام الغريب، ورئيس غرفة تجارة حلب محمد سعيد شيخ الكار، ورئيس غرفة صناعة حلب عماد طه القاسم.
وقالت فاطمة شاهين، رئيسة بلدية غازي عنتاب، في منشور لها على منصة 'إكس'، إن تركيا وسوريا تقفان على أعتاب مرحلة جديدة تهدف إلى تعزيز العلاقات الجوارية عبر التعاون الاقتصادي، مع جعل المدن مركزاً للتنمية.
وأعربت شاهين عن اعتزاز مدينتها، باعتبارها أحد مراكز الإنتاج والصناعة والتصدير في تركيا، باستضافة هذا الحدث الهام الذي سيرسم ملامح مستقبل المنطقة، ودعت المهتمين للتسجيل عبر الرابط الإلكتروني الخاص بالقمة.
ويهدف الملتقى إلى تعزيز التجارة والاستثمار والتعاون الصناعي واللوجستي بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للشراكة الاقتصادية بين غازي عنتاب وحلب، وإمكانية إنشاء مناطق إنتاج وتجارة منظمة خاصة، ما قد يؤدي إلى إنشاء نظام بيئي صناعي واسع النطاق على الحدود.
وستشهد القمة جلسات حول 'آفاق جديدة للتجارة' و'الفرص في العصر الجديد' و'الإنتاج والتصدير والجمارك'، كما تعكس عمق العلاقات السورية التركية المتطورة، والرغبة في تحويل الحدود إلى بوابة للتعاون الاقتصادي.
تفاصيل القمة
تنطلق القمة صباح الغد في مركز 'ماهفيرا' للمؤتمرات والفنون بجامعة غازي عنتاب، ويشهد الافتتاح كلمات لوالى غازي عنتاب كمال جبر، ومحافظ حلب، ورئيسة بلدية غازي عنتاب، حيث ستناقش الجلسة الأولى الآفاق الجديدة للتجارة، ويديرها مدير أخبار الاقتصاد والمال في وكالة الأناضول سرهات أكان، ويشارك فيها وزير التجارة التركي عمر بولاط، ووزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار.
وفيجلسة خاصة؛ من المقرر أن يشارك سفير تركيا في دمشق نوح يلماز، ويتناول العلاقات التجارية واللوجستية والإنتاجية المتجددة، والتكامل الاقتصادي الإقليمي، أما في الجلسة الثانية فيشارك رؤساء غرف صناعة وتجارة غازي عنتاب وحلب، وتناقشالجلسة الثالثة 'الإنتاج والتصدير والجمارك في العصر الجديد'.
محاور القمة
من المقرر أن تتطرق القمة إلى عدة محاور رئيسية، وهي: إحياء العلاقات التجارية (كيف يمكن رفع حجم التبادل التجاري بين تركيا وسوريا الذي كان 2.5 مليار دولار قبل الحرب، وتراجع، ثم عاد للارتفاع بعد تحسن العلاقات إلى مستويات أعلى 10 مليارات دولار؟).
كما تتضمن القمة محورا حول اللوجستيات والنقل (تسهيل عبور البضائع بين البلدين عبر المعابر خاصة غازي عنتاب – حلب، وتطوير الطرق والسكك الحديدية).
وتناقش أيضا المناطق الصناعية المشتركة (إمكانية إنشاء مناطق إنتاج وتجارة منظمة خاصة بين غازي عنتاب وحلب، حيث تتمتع كل مدينة بمزاياها، غازي عنتاب: صناعات نسيج، بلاستيك، آلات، خبرة تصديرية؛ حلب: صناعات كيماوية، غذائية، إنشائية، عمالة ماهرة بتكلفة أقل).
وتتضمن المحاور أيضا التكامل الاقتصادي الإقليمي (كيف يمكن لهذا التعامل أن يمتد ليشمل الأردن والعراق والخليج وأوروبا)، والتحديات الجمركية (تبسيط الإجراءات، توحيد الوثائق، تخفيض الرسوم، مكافحة التهريب).
وتعتبر هذه القمة هي الأولى من نوعها، وتجمع وزيرين، ومحافظين، ورؤساء غرف صناعة وتجارة، ما يعكس عمق التعاون الاقتصادي بين البلدين، وحجم الثقة المتبادلة.




































































