اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٢ أذار ٢٠٢٦
حصاد اليوم….
حرب إسرائيلية على لبنان بعد إطلاق صواريخ من حزب الله ودخوله الحرب
الرئيس عون قال إنّ من أطلق الصواريخ يتحمّل مسؤوليّة عمله لوحده وليس الشعب اللبناني والأمور ستتطوّر
سلام بعد جلسة مجلس الوزراء: ندين اطلاق الصواريخ من لبنان ما يستدعي حظر نشاطات 'حزب الله' والزامه تسليم سلاحه والتزام العمل السياسي
امني
وزير العدل تواصل مع المدعي العام التمييزي ومفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية وطلب توقيف مطلقي الصواريخ ومحرّضيهم فورًا وإحالتهم إلى النيابة العامة العسكرية
دولي
وزير الدفاع الإسرائيلي: سيكتشف نعيم قاسم أنّ من يسير على خطى خامنئي ينتهي مثله
وزير الدفاع الإسرائيلي: سيدفع 'حزب الله' ثمناً كبيراً
مقدمات نشرات الأخبار
Lbc
عيدًا من يوميات القصف والتدمير والإغتيالات والقرارات المتخذة، حان الوقت لقول الأمور كما هي من دون ' لف ودوران' ومن دون مواربة، ومن دون الإختراع اللبناني الذي تُسجّل 'براءة الإختراع' باسمه ، وهو ' تدوير الزوايا'، فلا حسابيًا ولا هندسيًا ولا منطقيًا يمكن ان تصبح الدائرة زاوية والزاوية دائرة إلا في عقل اللبنانيين ، سلطة وشعبًا .
انتهت الحرب في 27 تشرين الثاني 2024، بقرار يقول:'حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية' ، جملة يفهمها طالب في الصف الإبتدائي، وعندما يكون النص واضحًا لا يحتاج إلى اجتهاد.
بدأ التذاكي: لا تسليم للسلاح قبل استراتيجية الامن الوطني، القرار يتحدث عن الحصرية من جنوب الليطاني في اتجاه الحدود وليس العكس. كلما كانت تًصر الولايات المتحدة الأميركية، كان لبنان يلاقي هذا الإصرار إما بالتذاكي وإما باللامبالاة، عل طريقة جحا الذي قال إنه يستطيع أن يعلِّم الحمار القراءة في سنة، وحين سئل أجاب: في خلال سنة ، إما يموت الملك وإما يموت جحا وإما يموت الحمار.
فوق كل ذلك ، هناك في أميركا رئيس إسمه دونالد ترامب، يلاحق آخر شخص وآخر تنظيم وآخر دولة ، على الكرة الارضية ، مسَّ شعرة من رأس مواطن اميركي
Otv
الدولة ثم الدولة ثم الدولة.
لم تعد أيُّ ثلاثية تعلو هذه الثلاثية منذ 8 تشرين الاول 2023، تاريخ الانخراط في حرب الاسناد الاولى، خارج اي توافق وطني، وعلى رغم تحذيرات الرئيس العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر، المعارضَين منذ اللحظة الاولى، لمنطق الوظيفة غير اللبنانية، لسلاح شكلت وثيقة التفاهم مع حزب الله عام 2006، اول محاولة لحصره في يد الدولة اللبنانية، عبر ربطه حصراً بالدفاع عن لبنان واسترجاع اراضيه المحتلة وتحرير اسراه.
اما اليوم، ومع الاصرار على خوض حرب الاسناد الثانية، لإيران بعد غزة، وفي غياب التوافق الوطني نفسه، وعلى رغم التحذيرات نفسها من سائر اللبنانيين، والتيار في طليعتهم، فالدولة ثم الدولة ثم الدولة خشبة الخلاص الوحيدة لجميع اللبنانيين، في اطار الوحدة الوطنية، وتحت سقف دستور واحد، وبحماية قوة عسكرية واحدة هي الجيش اللبناني، ومعه سائر القوى الأمنية اللبنانية.
وفي هذا السياق، كان النائب جبران باسيل ليلاً أول المعلقين على اطلاق الصواريخ في اتجاه فلسطين المحتلة، حيث كتب: كنا نبّهنا من حرب اسناد غزة لأنها لن تأتي الّا بالخراب على لبنان وعلى من يقوم بها، ولن تتمكّن من انقاذ غزة، وهكذا كان. واضاف: ننبّه مجدداً من حرب اسناد ايران لأنّها ستأتي علينا بمزيد من الخراب من دون ان تنقذ ايران… حيّدوا لبنان واتركوه وطناً للبنانيين، انه ليس في خدمة ايران…ولا اسرائيل، ختم باسيل.
ومع صدور قرار مجلس الوزراء اليوم، بعد عام من اللاقرار، ومن الإحجام عن صوغ ورقة لبنانية تعبر عن موقف وطني جامع من وجوب تحرير الارض وحصر السلاح، أعلن التيار دعم توجّهات رئيس الجمهورية وقرارات الحكومة لتجنيب لبنان حرباً لا علاقة له بها، ولاستكمال عملية حصر السلاح والقرار بالدولة، كما شدد على دعم الجيش وقائده دعما مطلقا في عمله، وهو الأدرى بكيفية تنفيذ التوجهات والقرارات من دون تعريض السلم الأهلي.
هذا على الجبهة اللبنانية، المرشحة الى مزيد من التصعيد في الساعات والايام المقبلة. اما بين ايران والولايات المتحدة واسرائيل، فأكثر من اربعة او خمسة اسابيع، كما اكد اليوم الرئيس الاميركي دونالد ترامب
Nbn
الجديد











































































