اخبار سوريا
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٨ نيسان ٢٠٢٦
أحيت مدينة دوما مساء أمس الثلاثاء الذكرى السابعة لمجزرة الكيماوي التي اتهم النظام السوري السابق بارتكابها في المدينة وراح ضحيتها 43 مدنياً، بينهم عدد من الأطفال والنساء.
واحتشد الآلاف من أهالي المدينة في ساحة الشهداء بدوما بالقرب من النقطة الطبية للهلال الأحمر في مبنى الزراعة حيث جرت عمليات الاستهداف في وقفة ضمت إليهم شخصيات حقوقية وإعلامية سورية.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات طالبت طالبت بمحاكمة الرئيس السابق بشار الأسد الذي اتهمته بارتكاب الجريمة ومحاولة أجهزته الأمنية طمس معالمها عبر حرق وإخفاء جثث الضحايا.
ووقف المشاركون أمام لوحة فنية تعبيرية صاغها أطفال تجسد لحظة سقوط البراميل المحملة بالغازات الكيماوية على دوما كما ارتفعت صور لضحايا المجزرة
أما عناصر شعبة الهلال الأحمر فقد رفعوا صوراً توثق استهداف سيارات الإسعاف الخاصة بهم بغية منعها من إسعاف المصابين في حينه.
وزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح الذي شارك في الوقفة أكد خلال تصريح للصحفيين أن السعي لن يتوقف لمحاسبة ومحاكمة الرئيس المخلوع، وكل المتورطين في ارتكاب هذه المجازر أمام المحاكم الدولية، مشيراً إلى أن الحكومة بأجهزتها كافة تضع نفسها في بوتقة واحدة مع الشعب السوري لتجاوز هذه المرحلة الصعبة وإعادة بناء سوريا من جديد.
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) قد اتهمت من خلال تقرير فريق التحقيق وتحديد الهوية (IIT)، الذي صدر في الـ 27 من كانون الثاني من سنة 2023، النظام السوري السابق بالمسؤولية بشكل مباشر عن تنفيذ الهجوم الكيميائي باستخدام غاز الكلورين السام على مدينة دوفي الـ 7 من نيسان عام 2018، والذي أدى إلى مقتل 43 مدنيا بينهم 10 أطفال و15 امرأة.
المصدر: RT




































































