اخبار فلسطين
موقع كل يوم -شبكة قدس الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
ترجمة عبرية - شبكة قُدس: أعلن وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، 'بتسلئيل سموتريتش'، اليوم الأربعاء، منح تراخيص رسمية لتقنين خمس بؤر استيطانية 'عشوائية' في الضفة الغربية المحتلة.
وقال 'سموتريتش'، إن المستوطنات هي حومش المقامة على أراضي الفلسطينيين في شمال الضفة، ويونديف المقامة على أراضي الفلسطينيين في تلال الخليل، وجيبوت في غوش عتصيون جنوب فلسطين المحتلة، بالإضافة إلى مستوطنة بترون في غور الأردن، وكيدم عرافا شمال فلسطين المحتلة.
وأوضح سموتريتش عبر منصة 'إكس' أن هذه الخطوة الإدارية، المعروفة بـ'رمز استيطاني'، تمثل اعترافا حكوميا كاملا بالمستوطنات، مشيرا إلى تقنين 20 بؤرة إضافية خلال الشهر الماضي.
وكتب: 'تسلمت حومش ويونديف وجيبوت وبترون وكيدم عرافا الرموز الاستيطانية'.
وأضاف: 'خلال الشهر الماضي، تمكنا من جلب 20 رمزا استيطانيا جديدا، مستكملين بذلك عملية تنظيمها'.
وقال سموتريتش: 'بذلك نواصل سحق فكرة الدولة الفلسطينية ويستمر الاستيطان في الضفة الغربية في النمو والازدهار بكامل قوته'.
وفي وقت سابق، أقرّ مجلس وزراء الاحتلال الإسرائيلي إنشاء 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، تشمل الاعتراف الرسمي ببؤر ومزارع استيطانية قائمة، وإعادة بناء مستوطنات أُزيلت خلال خطة “فك الارتباط”، إضافة إلى إقامة مستوطنات جديدة كليًا. وتكمن خطورة القرار في توزيعه الجغرافي المدروس الذي يستهدف شمال الضفة، ووادي الأردن، والمفاصل المرورية الحيوية، بما يعزّز ترسيخ وقائع دائمة على الأرض، ويحوّل بؤرًا معزولة إلى مستوطنات قابلة للتوسع ببنى تحتية ومؤسسات رسمية.
ويعيد القرار رسم الخريطة الاستراتيجية للضفة الغربية عبر تكثيف الاستيطان في مناطق فاصلة وربط الكتل الكبرى، وتثبيت السيطرة في وادي الأردن وحول أريحا، وحماية طرق التفافية مركزية. وبينما تروّج حكومة الاحتلال للخطوة باعتبارها تعزيزًا لما تسميه “الأمن والسيادة”، يرى الفلسطينيون فيها تكريسًا لسياسة فرض الأمر الواقع وتوسيعًا ممنهجًا للاستيطان على حساب الأرض الفلسطينية، بما يفاقم التعقيد السياسي والأمني ويُبقي احتمالات التصعيد مفتوحة.

























































