اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
ارتفعت الأسهم الآسيوية إلى مستويات قياسية جديدة، مع توجه المستثمرين إلى توسيع تركيزهم خارج الأسواق الأمريكية، مستفيدين من التقييمات الأقل تكلفة وآفاق النمو الإقليمي الإيجابية.
وصعد مؤشر 'إم إس سي آي' لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 1% ليسجل أعلى مستوى له على الإطلاق، مدفوعًا بمكاسب في معظم القطاعات الفرعية، في أداء يعكس تحسن شهية المخاطرة تجاه الأسواق الآسيوية.
وتفوقت الأسهم الآسيوية على مؤشر 'إس آند بي 500' منذ بداية العام، رغم تسجيل المؤشر الأمريكي بدوره مستويات قياسية، فيما قلّص الذهب والفضة خسائرهما السابقة عقب صدور توقعات إيجابية من 'سيتي غروب' بشأن آفاق المعادن النفيسة.
وخلال تعاملات الثلاثاء، صعدت غالبية أسواق الأسهم الآسيوية، مدعومة بمكاسب قوية في اليابان، بعد الأداء القياسي الذي سجلته مؤشرات وول ستريت. وفي المقابل، تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بشكل طفيف، بينما واصلت أسعار النفط ارتفاعها.
وفي طوكيو، قفز مؤشر 'نيكي 225' بنسبة 3.1% ليسجل مستوى قياسيًا جديدًا خلال الجلسة عند 53814.79 نقطة، مع استئناف التداول بعد عطلة رسمية، مدعومًا بمكاسب قوية في أسهم شركات التكنولوجيا.
وارتفع سهم 'أدفانتست' المتخصصة في معدات اختبار رقائق الحوسبة بنسبة 8.5%، كما صعد سهم 'طوكيو إلكترون'، إحدى كبرى شركات صناعة الرقائق، بنسبة 8.3%، فيما ارتفع سهم مجموعة 'سوفت بنك' بنسبة 4.3%، بحسب وكالة أسوشييتد برس.
ويتابع المستثمرون في اليابان عن كثب احتمالات الدعوة إلى انتخابات مبكرة، وسط توقعات بأن تلجأ رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي إلى هذا الخيار لتعزيز سياستها الداعمة لزيادة الإنفاق الحكومي.
وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر 'هانغ سينغ' بنسبة 1% ليصل إلى 26877.01 نقطة، فيما قفز سهم شركة 'جيغا ديفايس سيميكونداكتور' الصينية المتخصصة في تصميم الرقائق بنسبة 54% في أول يوم تداول لها بعد إدراجها في بورصة هونغ كونغ.
وفي المقابل، تراجع مؤشر 'شنغهاي' المركب بشكل طفيف بأقل من 0.1% إلى 4163.84 نقطة.
كما صعد مؤشر 'كوسبي' في كوريا الجنوبية بنسبة 0.6% ليبلغ 4651.67 نقطة، مسجلًا مستويات قياسية جديدة خلال الجلسة.
وفي أستراليا، ارتفع مؤشر 'ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200' بنسبة 0.8% ليصل إلى 8830.60 نقطة، بينما صعد مؤشر 'تايكس' التايواني بنسبة 0.5%، في حين تراجع مؤشر 'سينسكس' الهندي بنسبة 0.3%.
وفي وول ستريت، هيمنت توقعات المستثمرين بإمكانية نجاح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الضغط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي لتسريع وتيرة خفض أسعار الفائدة على المخاوف المرتبطة بتداعيات المساس باستقلالية البنك المركزي في تحديد السياسة النقدية.
ويُنظر عادةً إلى خفض أسعار الفائدة باعتباره عاملًا داعمًا للأسهم، لما يوفره من ائتمان منخفض التكلفة للأسر والشركات.










































