اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣ أذار ٢٠٢٦
مباشر- كشفت استطلاعات رأي أجرتها وكالة 'بلومبرج نيوز' بين خبراء اقتصاديين عن توقعات متزايدة بتسارع معدلات التضخم العالمي نتيجة الحرب الجارية مع إيران، في حين تظل آفاق النمو الاقتصادي صامدة حتى الآن.
وأظهر الاستطلاع أن نصف المشاركين يتوقعون زيادة في تضخم منطقة اليورو والولايات المتحدة، بينما توقع 40% منهم تأثراً مماثلاً في الصين، بزيادة تتراوح بين 0.3 و0.9 نقطة مئوية عن التقديرات السابقة، مدفوعة بشكل أساسي بارتفاع أسعار النفط والغاز مع التوقف شبه الكامل للملاحة في مضيق هرمز.
وينبع التهديد التضخمي الأكبر من تعطل خُمس الإمدادات العالمية المنقولة بحراً، مما أدى لقفزات في تكاليف التوزيع وأسعار تذاكر الطيران، وسط مخاطر تهدد سلاسل التوريد الدولية في حال استمرار النزاع.
ورغم هذه الضغوط السعرية، يرى غالبية الاقتصاديين أن التأثير على الناتج المحلي الإجمالي للقوى الكبرى سيظل ضئيلاً على المدى القريب، مشيرين إلى أن حدة الأزمة الاقتصادية ستتوقف بشكل مباشر على المدة الزمنية التي سيستغرقها الصراع العسكري قبل العودة لحالة الاستقرار.
أشار تقرير لـ 'بلومبرغ إيكونوميكس' إلى أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة سيضر بكبار المستوردين مثل الصين وأوروبا والهند، بينما سيحقق مكاسب للدول المصدرة وفي مقدمتها روسيا وكندا والنرويج.
أما بالنسبة للاقتصاد الأمريكي، فمن المتوقع أن يواجه المستهلكون ضغوطاً ناتجة عن ارتفاع تكاليف الوقود التي ستؤثر سلباً على دخولهم المتاحة، إلا أن العبء العام على الاقتصاد سيكون أقل حدة بفضل طفرة النفط الصخري التي حولت الولايات المتحدة إلى دولة مُصدرة للطاقة.

























































