اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
مباشر -بدور الراعي: أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) تعاملات جلسة الاثنين على ارتفاع طفيف بنسبة 0.13%، ليغلق عند مستوى 10,878.46 نقطة، رابحاً 13.89 نقطة.
وقالت خبيرة أسواق المال حنان رمسيس، والمحلل بأسواق المال عادل الحويل، في حديثين لـ'مباشر'، إن مؤشر السوق السعودي الرئيسي 'تاسي' حاول التماسك خلال تعاملات جلسة الاثنين، بعد التراجع الحاد الذي شهده في الجلسة السابقة، إلا أنه لا يزال يواجه ضغوطًا بيعية، خاصة على عدد من الأسهم القيادية.
وأوضحا لـ'مباشر' أن المؤشر كان متراجعًا بنحو 0.3% حتى منتصف جلسة الاثنين، مع استمرار الضغط على أسهم 'أرامكو'و'معادن'و'سابك'، في الوقت الذي تظل فيه مستويات الدعم الفنية والسيولة من أبرز العوامل المحددة لاتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.
مستويات الدعم والمقاومة
وتذبذب المؤشر خلال الجلسة في نطاق 67.45 نقطة، حيث سجل أعلى مستوى له عند 10,906.23 نقطة، بينما بلغ أدنى مستوى له عند 10,838.78 نقطة، مقارنة بافتتاح الجلسة عند 10,862.52 نقطة.
وقال الحويل إن النطاق بين 10,800 و10,830 نقطة يمثل حاليًا المنطقة الفنية الأهم للمؤشر، مشيرًا إلى أن الحفاظ على هذا النطاق قد يمنح «تاسي» فرصة لتكوين ارتداد صاعد واستعادة مستوى 10,900 نقطة، الذي تحول إلى مقاومة أولى، قبل استهداف مستوى 11 ألف نقطة.
وفي السياق ذاته، أشارت رمسيس إلى أن المؤشر يتحرك خلال الفترة الحالية داخل نطاق عرضي بين مستوى دعم عند 10,500 نقطة ومستوى مقاومة عند 11,350 نقطة، موضحة أن استقرار المؤشر أعلى مستوى 10,850 نقطة يعزز فرص تحركه صوب مستوى 11,200 نقطة.
وحذر الحويل من أن كسر مستوى 10,800 نقطة والإغلاق دونه قد يعني استمرار حالة الضعف ويفتح المجال أمام اختبار مستويات أدنى.
السيولة مفتاح تأكيد الارتداد
وأكد الحويل أن السيولة تمثل العامل الأهم في قراءة حركة السوق، موضحًا أن جلسة الأحد سجلت تداولات بنحو 3.83 مليار ريال، بانخفاض يقارب 17% عن متوسط التداولات خلال آخر 21 جلسة والبالغ نحو 4.6 مليار ريال.
وأشار إلى أن مستويات السيولة الحالية لا تعكس وجود سيولة دفاعية قوية قادرة على امتصاص المعروض البيعي، وبالتالي فإن أي ارتداد للمؤشر سيكون أكثر موثوقية حال تزامنه مع ارتفاع السيولة الشرائية وتحسن أداء قطاعات البنوك والطاقة والمواد الأساسية.
من جانبها، رجحت رمسيس استمرار حالة الارتفاع في حال تحسن قيم التداولات وعودة النشاط الشرائي، مشيرة إلى أهمية تعاملات المستثمرين المحليين ونتائج أعمال الشركات المدرجة في دعم السوق.
أداء الأسهم
وشهدت الجلسة تبايناً في أداء الشركات، حيث ارتفعت أسهم 78 شركة، في حين تراجعت أسهم 182 شركة، وبقيت 12 شركة دون تغيير.
وفي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، سجل سهم المصافي مكاسب بنسبة 9.98% ليغلق عند 58.95 ريال، تلاه سهم وفرة بنسبة 6.25%، ومتكاملة بنسبة 4.72%.
وارتفع سهم كيمانول بنسبة 4.61%، وبترو رابغ بنسبة 3.80%، ورسن بنسبة 3.71%.
كما صعد سهم الحفر العربية بنسبة 2.99% عقب إعلان الشركة عن توقيع عقد لمدة خمس سنوات لـ 8 حفارات برية بقيمة تقارب 2 مليار ريال. وارتفع سهم دار الأركان بنسبة 2.29%، وإعمار المدينة الاقتصادية التي أعلنت عن تطورات بيع قطعة أرض صناعية بقيمة 366.76 مليون ريال.
أما في قائمة التراجعات، فقد تصدر سهم أسمنت الرياض الانخفاضات بنسبة 4.91%، تلاه سهم أرماح بنسبة 4.18%، وصناعات بنسبة 3.66%، وساكو بنسبة 3.39%.
كما تراجع سهم ليفا بنسبة 3.25%، وسينومي ريتيل بنسبة 2.82%، والخريف بنسبة 2.81%.
الفيدرالي الأمريكي يظل عاملًا مؤثرًا
وأشارت رمسيس إلى أن أداء السوق السعودي يأتي في ظل حالة ترقب واسعة لقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، موضحة أن أي قرار مفاجئ بشأن السياسة النقدية قد يدفع الأسواق إلى إعادة اختبار مستويات الدعم الرئيسية.
وأضافت أن تحسن أداء السوق خلال الجلسات المقبلة سيظل مرتبطًا بقدرة المؤشر على الحفاظ على مستويات الدعم، إلى جانب عودة السيولة الشرائية وتحسن أداء القطاعات القيادية.
ضغوط على الأسهم القيادية رغم ارتفاع النفط
وأوضحت رمسيس أن سهم 'أرامكو'تعرض لضغوط بيعية قوية رغم ارتفاع أسعار النفط، متأثرًا بمخاوف المستثمرين بشأن التطورات الجيوسياسية والإقليمية والعالمية، كما تعرضت أسهم القطاع العقاري لضغوط أدت إلى كسر بعض مستويات الدعم المهمة.
بدوره، قال الحويل إن ارتفاع أسعار النفط لم يعد ينعكس بالقدر المعتاد على أداء'تاسي'، نظرًا إلى أن الارتفاع الحالي في أسعار الخام يرتبط بدرجة كبيرة بمخاطر الإمدادات والتوترات الجيوسياسية.
وأوضح أن طبيعة الارتفاع في أسعار النفط حاليًا تحد من تأثيره الإيجابي التقليدي على السوق السعودية، وهو ما يفسر استمرار الضغوط على قطاع الطاقة بدلًا من استفادته بصورة كاملة من صعود الخام.
اداء القطاعات:
وعلى صعيد أداء القطاعات، قاد قطاع التأمين الارتفاعات بنسبة 1.31% بسيولة بلغت 328.28 مليون ريال، تلاه قطاع البنوك الذي صعد بنسبة 0.87% مسجلاً أعلى قيمة تداول بين القطاعات بنحو 1,103.91 مليون ريال.
كما ارتفع قطاع إدارة وتطوير العقارات بنسبة 0.41%، والصناديق العقارية المتداولة بنسبة 0.31%، والرعاية الصحية بنسبة 0.22%.
في المقابل، تصدر قطاع الإعلام والترفيه التراجعات بنسبة 2.58%، تلاه مؤشر المنتجات المنزلية والشخصية بنسبة 1.46%، والمواد الأساسية بنسبة 0.99%، والسلع طويلة الأجل بنسبة 0.94%، والنقل بنسبة 0.90%.
الأسهم الأكثر نشاطا
وفيما يخص نشاط السوق، تصدر سهم الراجحي قائمة الأسهم الأكثر نشاطاً من حيث القيمة بنحو 541.25 مليون ريال، مرتفعاً بنسبة 1.84% بالتزامن مع إعلان مجلس إدارة المصرف عن توزيع أرباح نقدية للمساهمين عن النصف الأول من عام 2026.
وجاء سهم الأهلي ثانياً بسيولة بلغت 265 مليون ريال رغم تراجعه بنسبة 1.07%، ثم بترو رابغ بقيمة 240.06 مليون ريال.
ومن حيث الحجم، كان سهم بترو رابغ الأكثر تداولاً بنحو 13.24 مليون سهم، تلاه سهم أمريكانا بـ 9.47 مليون سهم، والراجحي بـ 8.18 مليون سهم.
إفصاحات الشركات
وشهدت الجلسة عدة إفصاحات جوهرية، منها إعلان شركة نسيج العالمية التجارية عن نتائج تداول حقوق الأولوية والاكتتاب في الأسهم الجديدة، وإعلان إلحاقي من أسمنت القصيم بخصوص اتفاقية الاستحواذ على شركة اي مكس للخرسانة الجاهزة. كما أعلنت شركة ملاذ للتأمين وشركة الكثيري القابضة وأسمنت الجوف عن تغييرات وتعيينات في مجالس إداراتها ولجانها.
وعلى مستوى الأرقام القياسية، سجلت عدة أسهم مستويات متدنية جديدة، حيث أغلق سهم الخريف عند أدنى مستوى له في 52 أسبوعاً بسعر 95.25 ريال. كما سجلت أسهم مياهنا (10.56 ريال)، وإنتاج (21.8 ريال)، وأسواق المزرعة (11.72 ريال)، وساكو (18.26 ريال)، والعربية (56.9 ريال) قيعاناً تاريخية جديدة خلال الجلسة. كما تراجعت أسهم الخدمات الأرضية ومجموعة إم بي سي واللازوردي لتغلق عند أدنى مستوياتها في عام.










































