اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٧ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- أفاد بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك اليوم الثلاثاء، أن الأمريكيين، الذين تأثروا بارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب في الشرق الأوسط، يتوقعون ارتفاعًا في معدلات التضخم على المدى القريب، فضلًا عن تحديات جديدة لأوضاعهم المالية الشخصية.
وأوضح البنك، في نتائج أحدث مسح لتوقعات المستهلكين لشهر مارس، أنه من المتوقع أن يبلغ التضخم بعد عام من الآن 3.4%، ارتفاعًا من 3% في الشهر السابق، ليعود هذا المؤشر، الذي يتسم بتقلبه، إلى مستواه المسجل في ديسمبر.
وجاء الارتفاع الكبير في توقعات التضخم على المدى القريب مدفوعًا بزيادة متوقعة في أسعار البنزين، التي قفزت بمقدار 5.3 نقطة مئوية لتصل إلى 9.4%، وهو أعلى مستوى منذ مارس 2022.
وتُعد هذه المقارنة لافتة لأنها تعود إلى صدمة طاقة مماثلة ارتبطت بالغزو الروسي لأوكرانيا، والتي أدت، مثل الحرب في الشرق الأوسط، إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية.
ولا يُعد ارتفاع توقعات التضخم على المدى القريب مفاجئًا، نظرًا لكونها شديدة التأثر بالأحداث الجارية. في المقابل، أظهر مسح الاحتياطي الفيدرالي أن توقعات التضخم على المدى الأطول كانت أكثر استقرارًا؛ إذ بلغت توقعات التضخم بعد ثلاث سنوات 3.1% في مارس مقابل 3% في الشهر السابق، بينما استقرت توقعات التضخم بعد خمس سنوات عند 3%.
وتظل جميع مستويات التضخم المتوقعة أعلى بكثير من مستهدف مجلس الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. وقد واجه البنك صعوبة في إعادة التضخم إلى هذا المستوى، بينما أعاقت الحرب، إلى جانب التأثير المستمر لزيادات الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، المسار الذي كان يشير إلى عودة ضغوط الأسعار إلى أهداف البنك.
وفي مقابلة مع قناة 'بلومبرج' التلفزيونية اليوم الثلاثاء، قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، إن صدمات الطاقة المرتبطة بالحرب 'ستنعكس مباشرة على معدل التضخم الرئيسي، لأن أسعار الطاقة مكون مهم فيه... وأتوقع أن يظل التضخم الرئيسي مرتفعًا خلال منتصف هذا العام'، مشيرًا إلى أنه قد يبلغ نحو 2.75% خلال العام.
ومع ذلك، أكد ويليامز مجددًا أن السياسة النقدية 'في وضع جيد'، وأن صناع القرار يفضلون التريث لمراقبة أداء الاقتصاد. ويقع النطاق المستهدف الحالي لأسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي بين 3.5% و3.75%، مع توقع خفض واحد للفائدة هذا العام، وفقًا لما أشار إليه المسؤولون في اجتماع الشهر الماضي.
ومن المرجح أن يبعث استقرار توقعات التضخم على المدى الطويل الارتياح لدى مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، إذ يعكس استمرار ثقة الجمهور في أن الحرب لن تُحدث تأثيرًا أوسع على التضخم. ويتفق مسؤولو البنك إلى حد كبير على أن توقعات التضخم المستقبلية تؤثر بشكل كبير على مستواه الحالي.
وأشار مسح بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إلى أن المشاركين أصبحوا أكثر تشاؤمًا بشأن أوضاعهم المالية الحالية والمستقبلية، مع تقييمات متباينة لحالة سوق العمل. كما لفت التقرير إلى أن توقعات معدل البطالة بعد عام وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ أبريل 2025.

























































