اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٣ أيلول ٢٠٢٦
أدانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الهجوم الأميركي على منطقة سكنية في كوهستك بمدينة سيريك في محافظة هرمزغان، حيث كان يُقام حفل زفاف، معتبرةً أن استهداف المدنيين والأطفال يرقى إلى جريمة حرب،
فيما طالبت مجلس الأمن الدولي بإدانة الهجوم وتحميل الولايات المتحدة المسؤولية عن الأضرار والخسائر الناجمة عن أعمالها العسكرية.
وقال سفير إيران ونائب مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة غلام حسين درزي، في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن، إن الهجوم وقع مساء 1 أيلول/سبتمبر 2026، ضمن موجة من الهجمات الأميركية على عدد من مدن جنوب إيران.
وبحسب الرسالة، أسفر استهداف المنزل السكني في كوهستك أثناء إقامة حفل الزفاف عن استشهاد 4 مدنيين، بينهم طفل يبلغ 4 سنوات، وإصابة أكثر من 70 مدنيًا.
وأكد درزي أن قتل المدنيين، لا سيما الأطفال، وتدمير البنى التحتية المدنية لا يمكن تبريره باعتباره 'أضرارًا جانبية'، معتبرًا أن هذه الأفعال تمثّل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وترقى إلى جرائم حرب.
كما أشار إلى أن إيران، ردًا على الهجوم، 'نفذت ضربات دفاعية متناسبة ضد القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، مستندةً إلى حقها في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة'.
واتهمت الرسالة الولايات المتحدة باستهداف المدنيين والبنى التحتية الحيوية منذ 28 شباط/فبراير 2026، مشيرةً إلى المدارس والمستشفيات والمطارات والمناطق السكنية والجسور والطرق ومنشآت السكك الحديدية.
واستَشهد درزي في هذا السياق بالهجوم على مدرسة ابتدائية في مدينة 'ميناب' بمحافظة هرمزغان في 28 شباط/فبراير، والذي أسفر عن استشهاد أكثر من 168 تلميذًا، معظمهم من الفتيات بين 7 و12 عامًا، إلى جانب عددٍ من المعلمين والعاملين، وإصابة 110 أشخاص، فضلًا عن تدمير المدرسة بالكامل.
ودعت إيران في رسالتها، الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن إلى إدانة الأعمال العسكرية الأميركية ضد سيادتها ووحدة أراضيها، وإدانة الهجوم على كوهستك وإدراجه ضمن التقارير المتعلقة بحماية المدنيين والأطفال والقانون الدولي الإنساني.
كما طالبت بتحميل الولايات المتحدة المسؤولية عن الخسائر والأضرار التي لحقت بإيران، والمطالبة بتعويضات كاملة، إلى جانب وقف جميع أعمالها العسكرية والإجراءات القسرية الأحادية الجانب ضد المدنيين.
وأكدت طهران أنها ستواصل ممارسة حقها في الدفاع عن النفس واتخاذ التدابير التي تراها ضرورية ومتناسبة لحماية شعبها وسيادتها ووحدة أراضيها.











































































