اخبار فلسطين
موقع كل يوم -سما الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
أفاد مكتب إعلام الأسرى، وهو مؤسسة حقوقية مستقلة، بأن الطبيب الفلسطيني مروان الهمص تعرض لاعتداء بالضرب والتقييد داخل معتقل 'جانوت' في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بحضور وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ما أسفر عن إصابته بكسور وآلام شديدة في الظهر، وسط حاجة ملحة لتلقي الرعاية الطبية.
وأوضح المكتب في بيان صادر اليوم الثلاثاء أن الهمص تعامل بثبات مع الاستفزازات التي تعرض لها داخل المعتقل، وتمسك بمواصلة رسالته المهنية والإنسانية في خدمة المرضى والجرحى، رغم ما واجهه من ترهيب واعتداءات.
وأشار البيان إلى أن الانتهاكات التي شهدها المعتقل تزامنًا مع ذكرى السابع من أكتوبر 2023 تعد من بين الأعنف بحق أسرى قطاع غزة، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لحماية الهمص وسائر الأسرى، وضمان حصولهم على العلاج والرعاية الصحية اللازمة، مع تحميل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامتهم الجسدية والنفسية.
وذكر مكتب إعلام الأسرى أن الحادثة تأتي ضمن سلسلة من الشكاوى التي توثق تعرض أسرى من قطاع غزة لعمليات ضرب وتعذيب وسوء معاملة داخل معتقل 'جانوت'، شملت استخدام الرصاص المطاطي والغاز ورذاذ الفلفل والهراوات والكلاب البوليسية، إضافة إلى حرمان عدد من الجرحى والمرضى من العلاج.
ويُعرف مروان الهمص بوصفه أحد أبرز الوجوه الطبية خلال الحرب على غزة، حيث أشرف على إدارة المستشفيات الميدانية، كما برز متحدثًا باسم وزارة الصحة، ناقلًا معاناة المرضى والجرحى في ظل استهداف المنشآت الصحية ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الهمص في 21 يوليو/تموز 2025 أثناء توجهه إلى مستشفى ميداني تابع للجنة الدولية للصليب الأحمر في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
ووفق وزارة الصحة في غزة، نفذت قوة إسرائيلية خاصة عملية الاعتقال، وأطلقت النار خلال تنفيذها، ما أدى إلى إصابة الهمص في قدمه قبل اقتياده إلى الاعتقال.

























































