اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
دعت حملة 'استحِ' التابعة لجمعية 'مناهضة التطبيع والعنصرية'، وحركة 'الأردن تقاطع' التابعة لحركة المقاطعة (BDS) في الأردن، إلى مقاطعة حفل المغني الإيطالي أندريا بوتشيلي، المقرر إقامته في مدينة البتراء في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، وطالبتا الجهات المنظمة والمستضيفة والراعية بإلغائه، احتجاجًا على ما وصفته الحملتان بدعمه العلني للاحتلال الإسرائيلي والتطبيع معه.
وقالت حملة 'استحِ' في بيان، إن بوتشيلي ليس فنانًا محايدًا، مشيرة إلى إحيائه حفلًا في 'تل أبيب' عام 2022، وزيارته القدس المحتلة وأداء طقوس عند حائط البراق، إلى جانب ما وصفته برسائل دعم واحتفاء بأسرى وجنود إسرائيليين.
وأضافت الحملة أن إقامة الحفل في الأردن، وخصوصًا في موقع تاريخي مثل البتراء، تتعارض مع الموقف الرافض للتطبيع، معتبرة أن استضافة فنانين داعمين للاحتلال تمثل شكلًا من أشكال التطبيع الثقافي.
وقالت منسقة حملة 'استحِ' تغريد حسن إن الدعوة إلى إلغاء الحفل تأتي في إطار موقف رافض لتجاوز ما يجري في قطاع غزة، مؤكدة أن الحملة تطالب بإلغاء الاستضافة دون الاكتفاء بتقديم توضيحات أو مبررات.
من جهتها، دعت حركة 'الأردن تقاطع' إلى مقاطعة الحفل، مستندة إلى ما وصفته بسجل بوتشيلي في دعم إسرائيل، وأشارت إلى مشاركته عام 2010 في حفل لجمع التبرعات لصالح منظمة 'أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي' في لوس أنجلوس، والذي قالت الحركة إنه جمع نحو 9 ملايين دولار.
كما أشارت الحركة إلى إحياء بوتشيلي حفلًا في 'تل أبيب' عام 2022 بحضور رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو، ومشاركته عام 2020 في حفل احتفاء باتفاقيات 'أبراهام' التطبيعية في دبي.
وأضافت أن بوتشيلي عبّر منذ بدء الحرب على قطاع غزة عن تضامنه مع أسرى إسرائيليين أُفرج عنهم ضمن صفقات تبادل، دون أن يصدر عنه موقف مماثل تجاه الضحايا الفلسطينيين.
وطالبت 'الأردن تقاطع' الجمهور بعدم شراء تذاكر الحفل، كما دعت وسائل الإعلام والمؤثرين إلى الامتناع عن الترويج له، معتبرة أن إقامة الحفل في البتراء تمنح، من وجهة نظرها، غطاءً ثقافيًا للتطبيع مع الاحتلال.
وتأتي الدعوات في ظل استمرار الحراك الشعبي الأردني الرافض للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الحرب على قطاع غزة، وما رافقه من حملات للمقاطعة الثقافية والفنية والاقتصادية.
وتُعد مدينة البتراء من أبرز المواقع التاريخية والسياحية في الأردن، فيما أثارت استضافة فعاليات فنية فيها نقاشًا مرتبطًا بمواقف الفنانين من القضية الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

























































