اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
مباشر- تداول الذهب في نطاق ضيق، مع موازنة المستثمرين بين مسار خفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ومخاطر التضخم الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
واستقر المعدن النفيس قرب مستوى 5,000 دولار للأوقية، بعدما أنهى الجلسة السابقة دون تغير يُذكر. وبينما يُتوقع تثبيت الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماعه المرتقب لاحقًا يوم الأربعاء، يترقب المستثمرون تقييم البنك المركزي الأمريكي لارتفاع أسعار الطاقة وضعف سوق العمل. وتراجعت أسعار النفط بعد توقيع العراق اتفاقًا لاستئناف الصادرات عبر تركيا، متجنبًا المرور عبر مضيق هرمز.
ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة طفيفة بلغت 0.1% ليصل إلى 5008.58 دولارًا للأوقية. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أبريل بنسبة 0.1% لتصل إلى 5012.60 دولارًا.
وواصلت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما خلال الليل، فيما أكدت إيران مقتل رئيس مجلس أمنها القومي علي لاريجاني. كما أطلقت طهران موجات جديدة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، مستهدفة الإمارات والسعودية والكويت، بعد تعهد الجيش الإيراني بالانتقام لمقتل لاريجاني. وظلت حركة الشحن عبر مضيق هرمز شبه متوقفة.
وأدى نقص إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار الخام إلى زيادة المخاوف بشأن التضخم، وتقليص احتمالات خفض الفيدرالي وغيره من البنوك المركزية أسعار الفائدة على المدى القريب. وعادةً ما تشكل تكاليف الاقتراض المرتفعة ضغطًا على المعادن الثمينة التي لا تدر عائدًا.
ومع ذلك، ورغم تباطؤ الزخم الصعودي للذهب في الأسابيع الأخيرة، لا يزال المعدن قد سجل مكاسب بنحو 16% منذ بداية العام، مدعومًا بالمخاطر الجيوسياسية والتهديدات لاستقلالية الفيدرالي، ما يعزز الطلب عليه. كما أن المخاوف من الركود التضخمي، وهو مزيج من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم، قد تدعم الذهب على المدى الطويل، مع بحث المستثمرين عن ملاذات بديلة للقيمة.

























































