اخبار لبنان
موقع كل يوم -ملعب
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
تأهل منتخب لبنان للناشئين تحت 17 سنة،إلى المباراة النهائية للنسخة الـ 13 لبطولة غرب آسيا للناشئين 2026، للمرة الثانية على التوالي، بعدما تخطّى نظيره الأردني المضيف بضربات الترجيح (3-1)، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب مجينة العقبة.
ويواجه منتخب لبنان نظيره اليمني في المباراة النهائية عند الساعة 19.00 من مساء الاثنين 5 تشرين الأول، في مواجهة تتجدد بين المنتخبين بعدما التقيا في دور المجموعات، حيث يتطلع المنتخب اللبناني إلى إكمال مشواره والوصول إلى منصة التتويج.
ودخل المنتخب اللبناني المباراة بتركيز عالٍ، وفرض حضوره منذ الدقائق الأولى، فكان الطرف الأكثر سيطرة وجرأة، ونجح في تهديد المرمى الأردني في أكثر من مناسبة، مستفيدًا من ترابط خطوطه وتماسكها وحسن انتشاره في أرض الملعب. وخلق لاعبو المنتخب عددًا من الفرص التي كانت كفيلة بمنحهم التقدم، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة الأفضلية إلى أهداف، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب اللبناني محاولاته الهجومية بحثًا عن هدف يمنحه بطاقة العبور، إلا أن المواجهة أخذت طابعًا أكثر توازنًا مع مرور الوقت، وانحصر اللعب في معظم فتراته في منطقة وسط الملعب، وسط محاولات متبادلة من المنتخبين للوصول إلى المرمى، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ويحتكم المنتخبان مباشرة إلى ضربات الترجيح، وفق النظام الفني للبطولة.
وفي ضربات الترجيح، قال المنتخب اللبناني كلمته وحسم المواجهة لمصلحته بنتيجة 3-1، في ظل تألق الحارس مهدي مكي في شكل لافت، بعدما تصدى لضربتين ترجيحيتين، مانحًا زملاءه أفضلية حاسمة قادت المنتخب إلى المباراة النهائية، بالتزامن مع نجاح لاعبي لبنان في تنفيذ تسديداتهم وحسم بطاقة العبور.
مثل منتخب لبنان: مهدي مكي (حارس المرمى)، رالف عماد، محمد ماضي، عمر دلال، جواد مسلماني، محمد حمية، محمد شحود، ساري حنون (جاد باروك 71)، مالك معركش (مهدي كموني 71)، جاد الزعبي، إبراهيم فرشوخ (حسين كردي 90).
* الصورة عن موقع الاتحاد اللبناني لكرة القدم.











































































