اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ٥ أيلول ٢٠٢٦
أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة، أن الدعوات الصادرة عن وزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرفة، والداعية إلى طرد وتهجير أبناء شعبنا الفلسطيني من قطاع غزة، تمثل إمعاناً سافراً في نهج الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وتكشف بوضوح الوجه الحقيقي والفاشي للاحتلال أمام مرأى ومسمع العالم بأسره.
وأوضح الثوابتة، في تصريح صحفي تعقيباً على التصريحات الأخيرة لوزراء اليمين المتطرف وعلى رأسهم إيتمار بن غفير' ويسرائيل كاتس، أن استسهال إطلاق دعوات الترحيل القسري وتحويل مأساة شعبنا وحقوقه الإنسانية إلى مادة للمزايدة السياسية والدعاية الانتخابية لكسب أصوات المتطرفين، يفضح السقوط الأخلاقي والسياسي الذي وصلت إليه هذه القيادة المجردة من أي التزام بالقوانين والمعاهدات الدولية.
وشدد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي على أن شعبنا الفلسطيني متجذر في أرضه ولن تنطلي عليه أو تُرهبه هذه التهديدات، مؤكداً أن كافة مشاريع التهجير القسري والاقتلاع ستتحطم على صخرة صمود وثبات أهل غزة، وأن الأرض ستبقى لأصحابها الشرعيين مهما تصاعدت آلة القتل والعدوان والتدمير.
ودعا الثوابتة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمحاكم الدولية إلى عدم التعامل مع هذه التصريحات كأحاديث عابرة أو دعايات سياسية، بل بوصفها اعترافات علنية وموثقة بنوايا ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مطالباً باتخاذ إجراءات عملية فورية وعاجلة لمحاسبة قادة الاحتلال وملاحقتهم دولياً وفرض عقوبات رادعة توقف هذا التمادي والجنون الإجرامي.

























































