اخبار لبنان
موقع كل يوم -ملعب
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٦
دخل الغراند ماستر اللبناني - الأوسترالي الدكتور حسن إسكندر قاعة "مشاهير التايكواندو"، خلال الاحتفال الذي أقيم في ولاية نيوجيرسي الأميركية بحضور نخبة من كبار الشخصيات والماسترز والغراند ماسترز في عالم التايكواندو.
يأتي هذا التكريم تتويجاً لمسيرة استثنائية امتدت لأكثر من 50 عاماً، بدأ خلالها حسن إسكندر رحلته في الفنون القتالية لاعباً، ثم مدرباً ومعلماً وإدارياً، وصولاً إلى مرتبة الغراند ماستر، ليصبح أحد أبرز الأسماء الأوسترالية ذات الحضور الدولي في رياضة التايكواندو.
ويحمل إسكندر الحزام الأسود من الدرجة التاسعة (9 دان) من الـ Kukkiwon، مقر التايكواندو العالمي في كوريا الجنوبية، كما سبق أن شغل منصب رئيس الاتحاد الأوسترالي للتايكواندو، وكان عضواً في المجلس التنفيذي للاتحاد العالمي للتايكواندو، فضلاً عن أدواره الإدارية والفنية المتعددة على الصعيدين الوطني والدولي.
ولم تكن رحلة إسكندر مجرد مسيرة رياضية عابرة، بل تحوّلت إلى رسالة وحياة كاملة. فمنذ أن بدأ ممارسة التايكواندو قبل أكثر من خمسة عقود، انتقل تدريجياً من المنافسة والتدريب إلى صناعة الأبطال وتطوير اللعبة، ونجح في تخريج أجيال من اللاعبين الذين مثلوا أوستراليا في البطولات المحلية والقارية والدولية.
كما تولّى مهمات عدة مع المنتخبات الأوسترالية، بينها إدارة المنتخب في بطولات عالمية وآسيوية، وشارك في تطوير الكوادر الفنية والإدارية، قبل أن يتبوأ مواقع قيادية في الاتحاد الأوسترالي والهيئات الدولية.
وقبل تكريمه في نيوجيرسي، كان إسكندر نال في العام 2025 وسام أسترالياOAM تقديراً لخدماته للتايكواندو، ضمن قائمة تكريمات يوم أستراليا.
ويُعد هذاالوسام من أبرز الأوسمة الأوسترالية، وجاء ليؤكد المكانة التي وصل إليها الغراند ماستر اللبناني الأصل بعد عقود من العمل الرياضي والتربوي والإداري.
واليوم، لا يقتصر إرثه على الألقاب والمناصب، بل يمتد إلى عائلته أيضاً، حيث تحوّلت التايكواندو إلى إرث رياضي تتناقله أجيال من عائلة إسكندر.
وتم في احتفال 2026 تكريم عائلة إسكندر أيضاً باختيارها "عائلة التايكواندو للعام 2026"، في اعتراف بالدور الذي لعبته العائلة في تطوير اللعبة وصناعة الأبطال في أوستراليا.
وبهذا الإنجاز، يواصل الغراند ماستر الدكتور حسن إسكندر كتابة فصول جديدة في مسيرته، بعدما أصبح اسمه مرتبطاً بتاريخ التايكواندو الأوسترالي وحضوره الدولي، ليؤكد أن العطاء الحقيقي في الرياضة لا ينتهي بانتهاء المنافسات، بل يستمر من خلال الأجيال التي يصنعها القائد والمعلم.











































































