اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
تفاعلت قضية توقيف سيارة محمّلة بالمواد والمتفجرات عند حاجز ضهر البيدر بشكل حاد، حيث تحولت إلى مادة سجال سياسي واسع بين نواب 'حزب الله' وقوى سياسية أخرى.
ففي تطور بارز، أعلن عضو كتلة 'الوفاء للمقاومة' النائب حسن فضل الله أن السيارة التي تم توقيفها عند حاجز ضهر البيدر تعود للمقاومة، مشيراً إلى أن المواد التي كانت بداخلها 'معروفة الاستخدام في ظل وجود احتلال'. وحذر فضل الله من مغبة الإجراءات المتخذة في حق المقاومة والمقاومين، مشدداً على أن الحملة على المقاومة لن تثنيها عن التمسك بحقوقها، ومعتبراً أن ما جرى يندرج في سياق الحملات الفتنوية واستهداف بيئة المقاومة.
وفي المقابل، جاء الرد سريعاً من النائب أحمد الخير، الذي شن هجوماً لاذعاً على موقف فضل الله وما يسمى بـ'المقاومة'، مؤكداً أن ما يتمترس خلف هذا الشعار 'ليس إلا مقاولة إيرانية للخراب'، على حد وصفه، ومشدداً على ضرورة حصر القرار والأمن بيد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الرسمية دون سواها.
وتأتي هذه التطورات وسط انقسام سياسي حاد حول ملابسات الحادثة والتعامل الرسمي مع الشحنة المضبوطة، في ظل مطالبات متزايدة لتعزيز سيادة الدولة وبسط سلطتها على كافة المعابر والأراضي اللبنانية.











































































