اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
وثّقت 21 واقعة اعتداء نفذتها قوات الاحتلال 'الإسرائيلي' والمستوطنون بحق قاطفي الزيتون وأراضيهم في ست محافظات بالضفة الغربية، اليوم الخميس، في تصعيد يستهدف المزارعين الفلسطينيين ويهدد موسم الزيتون ومصادر رزقهم.
وتوزعت الاعتداءات، وفق معطيات الرصد الميداني، بين 13 اعتداءً نفذها المستوطنون، بعضها بحماية قوات الاحتلال، و8 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال، خلال الفترة الممتدة من السادسة صباحاً حتى السادسة مساءً، وشملت الاعتداء الجسدي والاحتجاز والاعتقال وسرقة المحاصيل واقتلاع الأشجار وتجريف الأراضي، إلى جانب منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وإجبارهم على مغادرتها.
وسجلت محافظة نابلس العدد الأكبر من الاعتداءات بواقع 12 واقعة، إذ هاجم مستوطنون المزارعين في بلدة ياصيد بحماية قوات الاحتلال، ومنعوهم من استكمال قطف الزيتون، فيما اقتحمت قوات الاحتلال المجلس القروي وهددت بمنع المزارعين من القطاف دون تصريح، رغم أن غالبية الأراضي المستهدفة تقع ضمن المنطقة المصنفة «أ».
وامتدت اعتداءات المستوطنين إلى قرى عصيرة القبلية وخربة المراجم وقريوت وجالود وصرة وبورين وعصيرة الشمالية ودوما، حيث لاحقوا المزارعين وأجبروهم على مغادرة أراضيهم وسرقوا محاصيلهم، بينها مفرشان محمّلان بالزيتون في قرية جالود.
وفي بيت فوريك، اعتدت قوات الاحتلال على المزارع مثقال فايز، وألقت محصول الزيتون الذي جمعه على الأرض، كما أجبرت مزارعين على مغادرة أراضيهم في منطقة العشر، ومنطقتي رأس الدير والنقارة في بلدة يتما.
وفي محافظة رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في منطقة الحدب بقرية برقا، مستخدمين الحجارة والهراوات، واعتدوا على المزارع هيثم تيسير واحتجزوه، ما أدى إلى إصابته بجروح عميقة في الرأس وإصابات في أنحاء جسده.
وفي قرية كفر مالك، نفذت قوات الاحتلال أعمال اقتلاع وتجريف طالت مئات أشجار الزيتون، في اعتداء يستهدف الأراضي الزراعية ويهدد مصدر رزق أصحابها.
وفي محافظة الخليل، اعتدى مستوطنون على المزارعين في مسافر يطا وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، كما منعوا الأهالي من الوصول إلى أراضيهم في منطقة خلة غنيم ببلدة صوريف، بحماية قوات الاحتلال. وفي المقابل، جرفت آليات الاحتلال أراضي زراعية واقتلعت أشجار زيتون معمّرة في قرية سكة ببلدة دورا، إلى جانب اقتلاع أشجار في بلدة بيت أولا.
وفي محافظة القدس، منعت قوات الاحتلال المواطنين في بلدة بيت عنان من الوصول إلى أراضيهم في منطقة الخنيدق، واعتقلت شاباً واستولت على مركبة.
أما في محافظة جنين، فأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه المزارعين قرب مستوطنة «ترسله»، ومنعتهم من مواصلة قطف الزيتون. وفي محافظة سلفيت، أجبر مستوطنون المزارع محمد إبراهيم عبد الله على مغادرة أرضه في بلدة دير بلوط، واحتجزوا الشاب قصي في المكان.
وأكدت المعطيات أن تزامن الاعتداءات مع سرقة المحاصيل واقتلاع الأشجار وعرقلة وصول المزارعين إلى أراضيهم يعكس استهدافاً متواصلاً للزراعة الفلسطينية، ومحاولات لحرمان أصحاب الأرض من استثمارها وجني ثمارها.
ويحوّل تصاعد اعتداءات المستوطنين وإجراءات قوات الاحتلال موسم الزيتون إلى ساحة للملاحقة والتهديد والتهجير القسري، في وقت يعتمد فيه آلاف المزارعين الفلسطينيين على هذا الموسم لتأمين دخل أسرهم، وسط مخاوف من استغلال هذه الاعتداءات لتوسيع السيطرة الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية.

























































