اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١٥ تموز ٢٠٢٦
يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تأجيل البت في الإجراءات التأديبية المتعلقة بالتصريحات المثيرة للجدل ضد الحكام إلى ما بعد انتهاء منافسات كأس العالم 2026، على أن تُدرس جميع الوقائع استنادًا إلى تقارير الحكام والأدلة المرتبطة بكل مباراة.
وذكرت مصادر مطلعة أن 'فيفا' لم يعلن حتى الآن فتح أي إجراءات تأديبية بشكل رسمي، لكنه يراجع جميع الحالات التي شهدتها البطولة، تمهيدًا لاتخاذ قرارات عقب إسدال الستار على المونديال، على غرار ما جرى عقب كأس العالم 2022.
وتضم قائمة الشخصيات المرشحة للمساءلة المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، ومهاجم المنتخب مصطفى زيكو، إلى جانب مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل، والمدافع السويسري مانويل أكانجي، وذلك على خلفية تصريحاتهم المنتقدة لأداء الحكام خلال البطولة.
وكان حسام حسن قد هاجم الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير عقب خسارة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16، مؤكدًا أن منتخبه كان الطرف الأفضل، وأن اعتراضات المنتخب الأرجنتيني على تعيين الحكم مارست ضغطًا انعكس -بحسب وصفه- على قراراته خلال اللقاء.
من جانبه، اعتبر مصطفى زيكو أن قرارات الحكم أثرت في مجريات المباراة وأهدرت جهود المنتخب المصري، فيما وصف توماس توخيل أداء الحكم علي رضا فغاني، خلال مواجهة إنجلترا والمكسيك، بأنه 'غير مقبول'، منتقدًا أيضًا تعامل طاقم التحكيم مع الأجهزة الفنية.
كما انضم المدافع السويسري مانويل أكانجي إلى قائمة المنتقدين بعد خروج منتخب بلاده أمام الأرجنتين في الدور ربع النهائي، مشيرًا إلى أن فريقه شعر بأن أغلب القرارات التحكيمية جاءت في مصلحة المنافس.
وفي المقابل، دافع رئيس لجنة الحكام في 'فيفا' بييرلويجي كولينا عن حكام البطولة، مؤكدًا أن التشكيك في نزاهتهم أمر مرفوض، ومحذرًا من أن مثل هذه التصريحات قد تعرض الحكام وعائلاتهم للتهديد.
ومن المنتظر أن يحسم 'فيفا' موقفه من جميع الحالات عقب نهاية البطولة، بعد مراجعة تقارير الحكام والوقائع الخاصة بكل مباراة، قبل إصدار أي عقوبات محتملة بحق اللاعبين أو المدربين الذين اعتبر أنهم خالفوا اللوائح بتصريحاتهم ضد التحكيم.

























































