اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٣٠ أيلول ٢٠٢٦
خاص - شهاب
أكد الناشط في شؤون الاستيطان، عبد الله أبو رحمة، أن اعتداءات الاحتلال 'الإسرائيلي' والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تشهد خلال العام الحالي تصاعداً كبيراً ومضاعفاً مقارنة بالأعوام والفترات السابقة.
وعلى صعيد العوامل الدافعة لهذا التصعيد، لفت أبو رحمة خلال حديثه لوكالة (شهاب) إلى أن التطورات الميدانية تتزامن أولاً مع بدء موسم قطف الزيتون، في إطار مخططات ممنهجة للاحتلال والمستوطنين تهدف إلى منع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم وأشجارهم، وسرقة المحاصيل، والإضرار المتعمد بالوضع الاقتصادي الفلسطيني.
وأضاف أن هذه الهجمات تتقاطع ثانياً مع فترة 'الأعياد' اليهودية وما تشهده من فرض إغلاقات مشددة ونصب مزيد من الحواجز العسكرية، مشيراً إلى أن تزامن هذه 'الأعياد' مع ذكرى السابع من أكتوبر يُستغل من قبل سلطات الاحتلال والمستوطنون للتحريض ومضاعفة الاعتداءات بحجة الانتقام.
وأوضح أن العامل الثالث يتمثل في الاقتراب من موعد الانتخابات 'الإسرائيلية' وما يحمله من أبعاد سياسية تتمثل في شقين؛ الأول سعي حكومة اليمين المتطرف في أيامها الأخيرة لتكثيف الانتهاكات ومصادرة الأراضي لفرض وقائع جديدة على الأرض، والشق الثاني توظيف هذا التطرف كدعاية انتخابية لكسب أصوات الشارع 'الإسرائيلي' على حساب سفك الدم الفلسطيني والاعتداء على حقوقه.
وبين أبو رحمة أن هذه العوامل المجتمعة انعكست بشكل مباشر وواضح على الأرض، متسببة في زيادة قسوة وتيرة الاعتداءات الممارسة بحق المواطنين الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة المحتلة.

























































