اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٦ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت أسعار الذهب في التعاملات الآسيوية يوم الخميس، مدعومةً بضعف الدولار المستمر، إلى جانب التركيز على جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران.
وحافظ الذهب على مستواه القريب من أعلى مستوى له في شهر تقريبًا والذي سجله يوم الأربعاء، حيث عززت آمال خفض التصعيد في الحرب الإيرانية الإقبال على المخاطرة، كما خففت المخاوف بشأن التضخم المتواصل.
وارتفع الذهب بنسبة 0.9% إلى 4835.09 دولارًا للأونصة، بينما ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.7% إلى 4857.05 دولارًا للأونصة.
كما شهدت المعادن النفيسة الأخرى ارتفاعًا يوم الخميس. وقفز سعر الفضة الفوري بنسبة 2.4% إلى 80.8165 دولارًا للأونصة، بينما ارتفع سعر البلاتين الفوري بنسبة 1.6% إلى 2147.21 دولارًا للأونصة، مع بقاء كلا المعدنين قريبين من أعلى مستوياتهما في شهر.
استفاد الذهب والمعادن الأخرى من ضعف الدولار المستمر، حيث أدى تحسن الإقبال على المخاطرة إلى تراجع الطلب على الدولار كملاذ آمن.
سجل الدولار أدنى مستوى له في ستة أسابيع يوم الخميس، متأثرًا أيضًا ببيانات التضخم الضعيفة الصادرة عن المنتجين في وقت سابق من هذا الأسبوع.
أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى إمكانية إجراء محادثات موسعة مع إيران في الأيام المقبلة، وأن نهاية حرب الشرق الأوسط باتت وشيكة. كما صرح ترامب بأن محادثات منفصلة بين إسرائيل ولبنان ستُعقد في واشنطن يوم الخميس.
ومع ذلك، جاءت تصريحات ترامب وسط تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تنشر آلافًا من القوات الإضافية في إيران، في حين دخل الحصار البحري المفروض على البلاد حيز التنفيذ الكامل هذا الأسبوع.
لكن يبدو أن وقف إطلاق النار بين الجانبين صامد.
وتترقب الأسواق المزيد من محادثات السلام بين واشنطن وطهران، لا سيما مع اقتراب موعد انتهاء وقف إطلاق النار في 21 أبريل.
ارتفعت أسعار النحاس، ضمن المعادن الصناعية، يوم الخميس بعد أن جاءت بيانات الناتج المحلي الإجمالي من الصين، أكبر مستورد للنحاس، أقوى من المتوقع.
ارتفعت العقود الآجلة القياسية للنحاس في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.5% لتصل إلى 13,350.33 دولارًا للطن، بينما ارتفعت العقود الآجلة للنحاس في بورصة كومكس بنسبة 0.8% لتصل إلى 6.1250 دولارًا للرطل.
أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي الصادرة يوم الخميس أن الاقتصاد الصيني نما بنسبة 5% في الربع الأول، متجاوزًا التوقعات، مما يشير إلى أن أكبر مستورد للنحاس في العالم حقق بداية قوية لعام 2026.
كان النمو مدفوعًا بشكل رئيسي بالصادرات، حيث ظل الطلب الخارجي على المنتجات الصينية قويًا. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في الأرباع القادمة، مما يحافظ على قوة الطلب المحلي على النحاس.
لكن الاقتصاد الصيني لا يزال يواجه بعض التحديات جراء الحرب مع إيران. من المتوقع أن تؤثر أسعار الوقود المرتفعة سلباً على الإنفاق المحلي المتذبذب أصلاً، في حين أن الاضطرابات في الشحن العالمي قد تضر أيضاً بالطلب على الصادرات.

























































