اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٧ أيلول ٢٠٢٦
أثار عالم أعصاب في كلية لندن الجامعية مخاوف بشأن التأثيرات الصحية المحتملة للمصابيح الموفرة للطاقة «LED»، محذراً من أن الضوء الأزرق المنبعث منها قد يؤثر في الميتوكوندريا، وهي مكونات أساسية داخل الخلايا مسؤولة عن إنتاج الطاقة وتنظيم عمليات الأيض.
وقال عالم الأعصاب جلين جيفري لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن التعرض للضوء الأزرق قد يضر بوظائف الميتوكوندريا، وربط ذلك باحتمال حدوث اضطرابات صحية، من بينها السكري وبعض مشكلات التمثيل الغذائي.
الضوء الأزرق والميتوكوندريا
تستند بعض المخاوف التي طرحها جيفري إلى دراسات أُجريت على الفئران. وأظهرت إحدى الدراسات أن التعرض اليومي للضوء الأزرق قصير الموجة أدى إلى انخفاض بعض مؤشرات نشاط الميتوكوندريا بنحو 50%، بينما أشارت دراسة أخرى إلى تأثير التعرض لهذا النوع من الضوء في النشاط والتمثيل الغذائي ووظائف الكبد لدى الفئران.
ويرى جيفري أن هذه النتائج تستدعي مزيداً من الاهتمام بتأثير الإضاءة الحديثة على صحة الإنسان.
هل المصابيح «LED» تسبب السكري؟
رغم هذه المخاوف، لا توجد أدلة علمية تحسم وجود علاقة مباشرة بين استخدام المصابيح الموفرة للطاقة والإصابة بالسكري لدى البشر.
وخلصت اللجنة العلمية التابعة للمفوضية الأوروبية والمعنية بالمخاطر الصحية والبيئية إلى عدم وجود أدلة على آثار صحية ضارة مباشرة للمصابيح الموفرة للطاقة عند استخدامها بصورة طبيعية لدى عامة السكان الأصحاء.
تأثيرات محتملة على النوم
أشارت اللجنة في الوقت نفسه إلى أن الإضاءة قد تسبب شعوراً مؤقتاً بعدم الراحة، كما يمكن أن تؤثر في دورة النوم واليقظة، موضحة أن مصادر الضوء المختلفة تؤثر في إيقاع الساعة البيولوجية.
وبذلك تظل المخاوف بشأن تأثير الضوء الأزرق على الميتوكوندريا والصحة العامة موضوعاً يحتاج إلى مزيد من الدراسات، خصوصاً على البشر، قبل استخلاص نتائج حاسمة بشأن علاقته بالسكري أو اضطرابات الأيض.










































