×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»سياسة» الهديل»

خاص الهديل: انقلاب المفاهيم: الحرب هي استمرار لتناسل الأزمة السياسية!!

الهديل
times

نشر بتاريخ:  الخميس ١٢ أذار ٢٠٢٦ - ١٣:٥٢

خاص الهديل: انقلاب المفاهيم: الحرب هي استمرار لتناسل الأزمة السياسية!!

خاص الهديل: انقلاب المفاهيم: الحرب هي استمرار لتناسل الأزمة السياسية!!

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

الهديل


نشر بتاريخ:  ١٢ أذار ٢٠٢٦ 

خاص الهديل…

بقلم: ناصر شرارة

لم يعد يختلف خبيران عسكريان على أن مفهوم الحرب الذي كان يتم تعريفه بأنه استمرار للسياسة بوسائل أخرى؛ لم يعد هو كذلك بالكامل، أو بات هو كذلك، ولكن بشكل نسبي؛ وبدلاً من ذلك صار مفهوم الحرب اليوم محل إشكالية، لدرجة انه – بحسب ما نعايشه اليوم – صار استمراراً لتناسل المآزق السياسية وليس استمراراً للسياسة بوسائل أخرى!!.

وداخل تبدل مفهوم الحرب نتيجة تطورات طرأت على ترسانته واستجدت على نظرياته، توجد جملة ملاحظات استراتيجية هي التي تتحكم حالياً بما يمكن تسميته بأزمة الحرب بعد أن كان الظن أن الحرب تحسم الأزمة السياسية الكبرى.

أول ملاحظة حول أزمة الحرب هي خروج العالم من ميدان الحرب التقليدية.. وبالمقابل لم يعد معنى الحرب غير التقليدية هو استخدام السلاح غير التقليدي؛ بل بات يعني المواجهة التي تجعل طرفيها غير قادرين على تسجيل النصر الواضح أو الهزيمة الواضحة. وهذه الإشكالية عن غياب وضوح النتائج الواضحة للحرب هو ما يعاني منه نتنياهو اليوم الذي تقوده عملية البحث عن ما يسميه النصر المطلق إلى دوامة أن الحرب لم تعد تنتهي؛ وأن استمرارها يعني بالنهاية تآكل الأهداف السياسية؛ وتحول المكاسب العسكرية مع إطالة أمد الحرب إلى مكاسب تكتيكية ليس لها مردود سياسي واضح.

وزير الدفاع الأميركي خلال عهد بايدن صارح نتنياهو منذ وقت مبكر من نشوب حرب طوفان الأقصى حيث نصحه بعدم إطالة الحرب؛ وقال له أنت تحقق مكاسب تكتيكية عسكرية ولكنك تخسر استراتيجياً!!.

السؤال هو كيف صارت المكاسب العسكرية التكتية تؤدي إلى خسائر استراتيجية، بينما كانت كل النظريات السابقة تقول ان النصر السياسي هو حصيلة ربح جملة انتصارات عسكرية تكتيكية أو إن ربح الحرب هو نتيجة الفوز بعدة معارك؟؟.

لم يحصل نتنياهو بعد على إجابة عن هذا السؤال، وأغلب الظن أن ترامب سيواجه نفس الموقف؛ والحصيلة أو العبرة العسكرية والسياسية الاستراتيجية التي تم استخلاصها من كل الحروب التي نشبت في العقد الأخير تفضي إلى نتيجة واضحة تقول ان النصر أو الهزيمة لم يعد له تعريف واضح؛ ممكن أن تربح معارك من دون أن تربح الحرب وممكن أن تخسر من دون أن يستفيد عدوك من خسارتك!!.

بعض الخبراء يطلقون على هذا النوع الجديد من الحروب مصطلح الحرب غير المتكافئة أو الحرب الهجينة أو الجيل الخامس من الحروب؛ والمقصود هنا أنه وحده في لعبة كرة القدم بات يمكن للحكم أن يطلق صافرة نهاية المباريات معلناً فوز فريق بالأهداف الواضحة على الفريق المنافس له؛ بينما في الحروب الجديدة لم يعد هناك إمكانية لإعلان الفوز بالأهداف الواضحة؛ حيث النتيجة النهائية ستكون بالغالب هي 'هدف ينتقص هدف'، وهكذا دواليك!!. إنها حرب داخل حلقة مغلقة!!.

الملاحظة الثانية التي تقارب الإجابة عن سؤال لماذا صارت الحرب هي تناسل للأزمة السياسية، ولم تعد بوضوح هي استمرار للسياسة بوسائل أخرى؛ أو حسماً للأزمة السياسية بالنار(؟؟)، مفادها (أي الملاحظة الثانية) أن مفهوم الحرب تعرض لاختبارات معقدة أبرزها اختبار كيفية جعل نظريات الحاسوب الهائل الإمكانات التكنولوجية، يستطيع أن يكون له نتيجة أبعد من قتل العدو؛ أي نتيجة تؤدي إلى قتل إرادة تاريخه أو قتل الوجدان داخل ثقافته، أو المس والحاق الضرر بحقيقة القضية التي يمثلها أو رصد مواطئ القوة فيها على نحو مسبق وقبل تحولها إلى فعل مادي ومسلح!؟.

في تقارير حول نقاش جهاز الشاباك، يرد أن أصعب سؤال يواجه تحقيقاته بخصوص كشف سبب إخفاقه في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، هو عن دور التحول الرقمي داخل منهجية عمل الشاباك في الإخفاق في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣(!!).. قبل أشهر من حدوث عملية طوفان الأقصى، بدّل الشاباك مبناه الذي يدير منه عملياته؛ والمبنى الجديد أصبح عبارة عن قاعة مفتوحة تشبه فضاء سيبراني يعمل بواسطة 'عملاء مستقلين للذكاء الاصطناعي'. ومع دخول هذا الموظف الرقمي الجديد للخدمة في الشاباك، تم حل وحدة العملاء التي تجند أشخاصاً غزاويين يرصدون بالعين المجردة أنفاس حركة حماس؛ وأيضاً انتهى تقليد أن يكون لكل ضابط مكتبه وهاتفه الساخن وخصوصياته الاستخباراتية وبصمته في العمل، وصار الجميع يعملون ويجلسون في قاعة واحدة وضمن خصوصية واحدة.. والمحصلة التي أدت إليها هذه التجربة هي إخفاق؛ مع الإشارة إلى أن من أخفق في اكتشاف ٧ أكتوبر ليس الحاسوب هائل التكنولوجيا بل فكرة اعتباره هو كل الوسيلة، وأن العميل المستقل للذكاء الاصطناعي هو بديل كفؤ عن العميل البشري.

صار واضحاً أن التكنولوجيا الفائقة تدمر وتقتل، ولكنها لا تربح بالضرورة حرباً؛ وبالمقابل إرادة القتال تصنع بطولات فردية ولكنها لا تحقق بالضرورة أهدافاً واضحة.

الملاحظة الثالثة تستكمل الملاحظتين الآنفتين أعلاه؛ وهي عن العبر المستخلصة من حرب أوكرانيا المستمرة، حيث يتبين أن النصر الحاسم لن يتحقق في الجولة المقبلة من القتال؛ وعن العبرة المستخلصة من حرب الهندباكستان حيث تبين أن الرهبة من السلاح النووي لا تحول دون نشوب حرب بين بلدين نووين؛ وعن العبرة من حرب إسرائيل على لبنان حيث تبين أن منهجية قتل الرأس تجعل الجسم عليلاً لفترة، ولكنها لا تقتله؛ وعن عبرة حرب أميركا وإسرائيل مع إيران حيث يتبين الآن أن الحرب هي 'سجال معقد يتم لحظه بوضوح داخل معادلة التفوق العسكري الواضحة'، وعن عبرة حرب غزة حيث يتبين أن استمرار الحرب يؤدي إلى تآكل المكاسب السياسية وليس لتعميق المكاسب العسكرية!!.

بالنهاية هناك بلا شك مفهوم جديد يتبلور عن الحرب الجديدة داخل الميدان المشتعل؛ وما يمكن طرحه حالياً حول هذه الإشكالية، هو مجرد ملاحظات وانطباعات؛ ولكن يظل هناك سؤال كبير وهو عن مستقبل خيار الحرب الذي ما عاد ينتج دبلوماسية، بقدر ما صار ينتج أزمات دبلوماسية وسياسية صعبة، وغموضاً أصعب على مستوى موازين القوى التي يخلفها!!.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

"الكتائب": مغامرات "الحزب" لا تجلب للبنان سوى الانهيار

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
2

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2332 days old | 875,048 Lebanon News Articles | 14,899 Articles in Mar 2026 | 335 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 5 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا








لايف ستايل