اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
أكد القيادي في حركة حماس محمود مرداوي، اليوم الثلاثاء، أن اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله واستهداف المؤسسات الحقوقية والنسوية فيها، بالتزامن مع شن حملة اعتقالات واسعة في نابلس، يعكس تصعيدًا في سياسة القمع والملاحقة والتنكيل بحق الشعب الفلسطيني.
وقال مرداوي، في تصريح صحفي، إن اقتحام المؤسسات الحقوقية والنسوية في رام الله، ومصادرة الممتلكات والمحتويات من مقر مؤسسة الضمير، يكشف استهداف الاحتلال للمؤسسات الفلسطينية العاملة في المجالين الحقوقي والإنساني، والتي تسعى إلى توثيق الانتهاكات والدفاع عن حقوق الأسرى والمواطنين.
وأضاف أن هذه الاعتداءات تمثل محاولة لضرب مقومات الصمود الفلسطيني، مؤكدًا أن استهداف المؤسسات الحقوقية لن ينجح في حجب حقيقة جرائم الاحتلال أو إسكات الأصوات التي تنقل معاناة الشعب الفلسطيني.
وشدد مرداوي على أن اقتحام المدن واستهداف المؤسسات وتنفيذ حملات الاعتقال لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة الدفاع عن أرضه ومقدساته، بل ستزيده تمسكًا بحقوقه الوطنية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم إزاء تصاعد اعتداءات الاحتلال، والتحرك العاجل لوقف جرائمه ومحاسبة قادته.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد عمليات الاقتحام والاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن الضفة الغربية، إلى جانب استهداف المؤسسات الفلسطينية التي توثق الانتهاكات وتدافع عن حقوق الأسرى والمواطنين.
ويثير استهداف المؤسسات الحقوقية مخاوف من محاولات تقويض عملها والحد من قدرتها على كشف الجرائم الإسرائيلية أمام المجتمع الدولي، في وقت تتزايد فيه المطالبات بتوفير الحماية للمؤسسات المدنية والحقوقية الفلسطينية، ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المتواصلة.

























































