×



klyoum.com
syria
سوريا  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
syria
سوريا  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار سوريا

»ثقافة وفن» تلفزيون سوريا»

"أن نُحبّ المختلف"... هل يمكن للمجتمع السوري أن يتعافى وجدانياً؟

تلفزيون سوريا
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ١٦ نيسان ٢٠٢٥ - ١٦:٢٧

 أن نحب المختلف ... هل يمكن للمجتمع السوري أن يتعافى وجدانيا؟

"أن نُحبّ المختلف"... هل يمكن للمجتمع السوري أن يتعافى وجدانياً؟

اخبار سوريا

موقع كل يوم -

تلفزيون سوريا


نشر بتاريخ:  ١٦ نيسان ٢٠٢٥ 

في المجتمعات الخارجة من الحروب والانقسامات العميقة، يغدو تفكيك العنف الرمزي والاجتماعي ضرورة لا تقل أهمية عن إزالة ركام المدن. وإذا كان العنف السياسي يُعالج عبر الاتفاقيات، فإن العنف الشعوري، والعاطفي، والرمزي، لا يُشفى إلا بالحبّ، بوصفه ممارسة ثقافية تُقاوم الكراهية اليومية، وتستعيد العلاقة بالآخر خارج الثنائية السردية: المنتصر/المنهزم، الضحية/الجلاد.

في الحالة السورية، حيث تعايش الناس سنوات من الاقتلاع والخذلان والخسارة، أصبح الآخر؛ الجار، الشريك، القريب السابق، المختلف سياسياً أو دينياً أو عرقياً، مشروع تهديد أكثر من كونه مشروع علاقة. وحين تصبح الكراهية هي النمط العلائقي السائد، يغدو الحبّ فعلاً مقاوماً بامتياز، ومشروعاً ثقافياً في صميم فكرة التعافي المجتمعي.

لا يولد الإنسان وهو قادر على الحب، وفق إريك فروم، بل يتعلمه كما يتعلم أي مهارة أخرى. وفي مجتمع مأزوم مثل المجتمع السوري، يصبح غياب هذه المهارة الجماعية سبباً إضافياً في إطالة أمد الانقسام.

فالحبّ هنا لا يعني المشاعر الرقيقة أو النزعة الأخلاقوية الساذجة، بل هو فعل إرادي، يقوم على العناية، المسؤولية، الاحترام، والمعرفة.

وفي ضوء هذا التصور، يمكن لنا أن نعيد طرح سؤال مركزي؛ هل يمكن لمجتمع فقد أدوات التعبير العاطفي، أن يستعيد قدرته على العيش المشترك؟

'الاعتراف' كمدخل للعدالة الشعورية

إنّ الاعتراف يمثل جذراً أخلاقياً للعدالة، بحسب بول ريكور في مؤلفه 'الذات كآخر' لأن ذلك يفترض قدرة الفرد على التماهي مع ألم الآخر، والاعتراف بوجوده، وبحقه في السرد. من هنا، فإن المجتمعات التي تحرم مكونات منها من التعبير عن وجعها، أو تصف معاناتها بالكذب، أو تختصرها بخطاب تخويني، هي مجتمعات محكومة بإعادة إنتاج الكراهية من داخل نسيجها العاطفي.

في سوريا، هيمنت آليات النفي والاختزال والإنكار، فبات كل طرف يسرد ألمه بوصفه الأوحد، ويتعامل مع وجع الآخر كأداة في يد 'العدو'. وبدلاً من التأسيس لـ'حق متساوٍ في الحزن'، توزعت الآلام في خنادق منفصلة، وتحولت السرديات إلى جدران تعكس الصوت ذاته، لا جسوراً للحوار.

هل يمكن لمجتمع فقد أدوات التعبير العاطفي، أن يستعيد قدرته على العيش المشترك؟

ليس العنف في سوريا عنفاً مؤسساتياً فحسب، بل هو عنف موزع على اللغة، على النكات، على التعبيرات اليومية، على تعليقات فيس بوك، على الجملة العابرة التي تقولها أمّ عن ابنة حيّ آخر، أو عن طائفة أخرى. في تقرير لمنظمة 'International Alert' عام 2017 عن العنف العاطفي في المجتمع السوري بفعل الحرب، ظهر أن كثيراً من السوريين يشعرون بأنهم غير قادرين على الشعور بالثقة أو الراحة تجاه جيرانهم السابقين، حتى في المدن التي لم تشهد معارك مباشرة.

لقد خلّف التهجير الممنهج والانقسام الطائفي والعقائدي؛ الذي غذّاه نظام الأسد أساساً كأداة للسيطرة، أثراً نفسياً عميقاً في مفهوم 'العيش مع الآخر'، وغدت العودة إلى الأحياء المختلطة والزيارات العائلية العابرة للمناطق، وحتى الصداقات القديمة، محمّلة بالشبهة والارتباك.

يبدأ التعافي هنا من نقطة شعورية أولى أن نُقرر ألا نكره، ألا نعمّم، وأن نستعيد قدرتنا على الإنصات دون دفاعية.

الروابط الضعيفة... بنية الحياة اليومية المفقودة

في أطروحته الشهيرة عن قوة الروابط الضعيفة، يبيّن عالم الاجتماع مارك غرانوفيتر، أن النسيج الاجتماعي لا يتماسك عبر العلاقات العائلية المتينة أو الروابط الأيديولوجية الصلبة فقط، بل بالدرجة الأولى عبر تلك الروابط العرضية الهشة، كالعلاقة مع الجار، زميل الحافلة، صاحب الدكان، أو الزبون الذي نلتقيه دون معرفة اسمه.

تلك العلاقات الصغيرة التي تبدو غير مرئية، هي ما يصنع الحياة اليومية، ويخلق شعوراً عميقاً بالأمان، ويمنح الإنسان إحساساً بالانتماء دون شروط.

المطلوب في سوريا الآن إعادة الحياة للروابط العابرة التي كانت تمدّ المجتمع بنبضه، وأن نعود لننظر في عيون من نختلف معهم، أن نعيد السلام البسيط للشارع، أن نُبادل القلق بكلمة طمأنة لا بموقف.

في الأنثروبولوجيا الاجتماعية، يُقال إن المجتمعات لا تنهار حين تُسقط دولها، بل حين تفقد طريقتها في التعارف التلقائي، حين يتراجع 'الود العابر' لصالح التخندق. لذلك فإن الحبّ، حين يُمارَس كفعل ثقافي يومي، يكون محاولة لإعادة بناء النسيج الذي لا تراه الكاميرات؛

نسيج الود غير المشروط، والرغبة الصامتة بأن نعيش معاً دون أن نكون متطابقين.

يذكّرنا بيير نورا، في أطروحته عن أماكن الذاكرة، أن الذاكرة الجمعية ليست مجرد تجميع انتقائي للوقائع، بل هي صناعة انفعالية مشتركة، يتكوّن عبرها المعنى الجمعي من خلال التفاعل الشعوري مع ما مضى، إنها ليست فقط ما نتذكره، بل كيف نشعر تجاه ما نتذكره.

ولهذا، فإن فقدان 'الحزن المشترك' يعني في جوهره، فقدان القدرة على بناء جماعة متخيلة تعترف بعضها ببعض على مستوى الوجدان.

في سوريا، تُبكى الضحية إذا كانت 'منّا'، وتُسكت أو تُبرَّر أو تُخون إذا كانت 'من الجهة الأخرى'. في مثل هذا المناخ، لا يمكن إنتاج ذاكرة وطنية، بل فقط أرشيفات متجاورة لا تنظر إلى بعضها، ومآسي متزامنة لا تحزن معاً.

في علم النفس الاجتماعي، يُعتبر الحزن المشترك إحدى آليات التماسك الوجداني الأولي، فحين يبكي الناس معاً على خسارة لا تخصهم مباشرة، يتأسس بينهم شكل من الثقة الشعورية الصامتة، التي لا تحتاج إلى تطابق في الرأي أو الخلفية.

لذلك، فإن أن نحبّ المختلف، لا يعني أن نبرّر مواقفه، بل أن نعترف له بحقه في الحزن، في أن يكون له وجع، وأن نحترم وجعه دون أن نضعه على ميزان المقارنة. هذه هي اللحظة التأسيسية لأي وجدان جمعي سوري ممكن.

لا يمكن لسردية وطنية أن تتكوّن قبل أن تتكوّن لغة وجدانية واحدة تسمح للناس أن يحزنوا معاً دون أن يخونوا ماضيهم، ودون أن يُطلب منهم التخلي عن ذاكرتهم.

استعادة اللغة العاطفية... من الكراهية إلى الاعتراف

في قلب أطروحة هانا آرنت حول 'تفاهة الشر'، لا يظهر الشر بوصفه فعلاً شيطانياً، بل كنتاج لانعدام التفكير، لانعدام القدرة على رؤية الآخر ككائن إنساني. في مقابل هذا الانغلاق الذهني والأخلاقي، لا تطرح آرنت الحبّ كعاطفة رومانسية أو خلاص ديني، بل كـفعل مضاد لسلطة التنميط، وكقوة استثنائية قادرة على اختراق الجدران السردية التي تفصل بين البشر.

الحب، بهذا المعنى، لا يلغي الصراع، بل يضعه ضمن إطار إنساني تبادلي، يعيد للفرد صوته، لا بوصفه ناطقاً باسم جماعة أو سردية، بل بوصفه كائناً يحمل فرادته الداخلية، هشاشته، تردده، ورغبته في أن يُرى كما هو، لا كما يُفترض أن يكون.

فأن تحبّ الآخر في سوريا، لا يعني أن تتفق معه، بل أن تمتلك الشجاعة لتراه خارج 'بطاقته التعريفية السياسية أو الطائفية أو المذهبية أو العرقية'، أن تعترف له بحقه في الغموض، في التناقض، في اللاموقف المؤقت.

إن جوهر العنف كما تؤكد آرنت، يكمن في تحويل الإنسان إلى صورة، إلى رمز، إلى 'نقطة' في رسم بياني لأحد ما. والحبّ هنا ليس عاطفة ناعمة، بل تفكيك لآلة التصنيف، واستعادة للغة الفرد داخل الجماعة.

في علم النفس اللغوي، يشير جيمس بينبيكر إلى ما يُسمّى بـ'اللغة المُمكنِنة للعاطفة'، أي تلك الجمل التي تتيح للفرد أن يحرّر مشاعره المعقّدة دون أن يشعر بالتهديد. في سوريا، خسرنا هذه اللغة، أو على الأقل، لم نُدرّب عليها بما يكفي. كيف نتعلم أن نختلف دون أن نكره؟ وأن نلوم دون أن نُحطّم؟ وأن نعاتب دون أن ننفي الآخر من وجوده؟.

تربية العاطفة تبدأ من تربية اللغة، ومن منح الكلمات مساحة آمنة لتخرج دون أن تُقابل بالقسوة أو التهكم، لأن الكراهية في نهاية الأمر، ليست فقط نتاجاً لتضاد القيم أو النزاع، بل أحياناً هي نتاج عجزٍ لغوي عن التعبير السليم عن الوجع.

السؤال الذي يطرح نفسه اليوم، وسط الصمت السوري المتراكم، ليس فقط: هل نروي ما حصل، بل هل نسمح لأنفسنا بأن نُروى، وهل نحتمل وجود أكثر من سردية واحدة دون أن نرتبك أو نخوّن أو نكفّر؟

هل يمكن للسوريين أن يؤسسوا فضاءات محكية، شفوية، مكتوبة، لحكايات متوازية لا تتصارع، بل تتجاور؟ أن نعترف بالحكاية المخالفة لا بوصفها تهديداً، بل كجزء مكمّل للوحة لا تكتمل إلا بتعرجاتها؟

أن نحبّ المختلف لا يعني تبريراً ولا تنازلاً، بل اعترافاً بإنسانيته، وبحقّه في أن يكون، أن يشعر، أن يسرد. إن من حق الشعب، بوصفه جغرافيا الألم والتعدد، أن يسعى لتخليق حبّ جمعي لا يطمس الفروق، بل يسكنها بلغة أقل فزعاً، وأكثر رحابة.

فربما يكون الحبّ، لا كحالة رومانسية، بل كممارسة ثقافية، هو ما تبقى لنا لنبدأ من جديد.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار سوريا:

سوريا.. الجيش الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
37

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2335 days old | 159,062 Syria News Articles | 1,268 Articles in Mar 2026 | 40 Articles Today | from 45 News Sources ~~ last update: 8 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



 أن نحب المختلف ... هل يمكن للمجتمع السوري أن يتعافى وجدانيا؟ - sy
أن نحب المختلف ... هل يمكن للمجتمع السوري أن يتعافى وجدانيا؟

منذ ثانية


اخبار سوريا

وفاة ضابط في جيش النظام متهم بتعذيب سوريين في المعتقلات - sy
وفاة ضابط في جيش النظام متهم بتعذيب سوريين في المعتقلات

منذ ثانية


اخبار سوريا

بعد تسلمه جائزة أفضل ممثل دراما عصام عمر: تعيش فلسطين والمقاومة تحت أي ظرف - eg
بعد تسلمه جائزة أفضل ممثل دراما عصام عمر: تعيش فلسطين والمقاومة تحت أي ظرف

منذ ثانية


اخبار مصر

30 مليون جنيه لتطوير طريق دير القصير محور ديروط شرق النيل بأسيوط - eg
30 مليون جنيه لتطوير طريق دير القصير محور ديروط شرق النيل بأسيوط

منذ ثانية


اخبار مصر

بسبب حافلة الزوار الطائفيين.. الامن العسكري يبتز اهاي الأطفال في البوكمال - sy
بسبب حافلة الزوار الطائفيين.. الامن العسكري يبتز اهاي الأطفال في البوكمال

منذ ثانية


اخبار سوريا

أمانة جدة تنفذ تمرينا ميدانيا لمحاكاة التعامل مع مخاطر السيول - sa
أمانة جدة تنفذ تمرينا ميدانيا لمحاكاة التعامل مع مخاطر السيول

منذ ثانية


اخبار السعودية

أبرزها مكان معد للسكن.. الحبس مع الشغل عقوبة السرقة في هذه الحالات - eg
أبرزها مكان معد للسكن.. الحبس مع الشغل عقوبة السرقة في هذه الحالات

منذ ثانيتين


اخبار مصر

 الجاسر يضع حجر أساس الممر اللوجستي الرابط بين ميناء جدة الإسلامي والمنطقة اللوجستية بالخمرة - sa
الجاسر يضع حجر أساس الممر اللوجستي الرابط بين ميناء جدة الإسلامي والمنطقة اللوجستية بالخمرة

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

لتخفيف العبء عن المواطنين.. الإنتاج الحربي تطلق منافذ متنقلة لبيع المنتجات بأسعار تنافسية - eg
لتخفيف العبء عن المواطنين.. الإنتاج الحربي تطلق منافذ متنقلة لبيع المنتجات بأسعار تنافسية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

السر في لون البلغم.. رئيس علمية كورونا يوضح الفرق بين الالتهاب الفيروسي والبكتيري - eg
السر في لون البلغم.. رئيس علمية كورونا يوضح الفرق بين الالتهاب الفيروسي والبكتيري

منذ ثانيتين


اخبار مصر

بطولة المملكة لكرة القدم للصالات للصم تقام بالقطيف منتصف أبريل - sa
بطولة المملكة لكرة القدم للصالات للصم تقام بالقطيف منتصف أبريل

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

دراسة يابانية: مرحلة النوم العميق تنظف الدماغ وتقوي التعلم والذاكرة - sa
دراسة يابانية: مرحلة النوم العميق تنظف الدماغ وتقوي التعلم والذاكرة

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

حجز بضائع مهربة بقيمة 580.5 مليون دينار خلال سنة 2025 - tn
حجز بضائع مهربة بقيمة 580.5 مليون دينار خلال سنة 2025

منذ ٣ ثواني


اخبار تونس

هيئة الأرصاد الجوية تنظم ورشة عمل حول الحد من الكوارث الناتجة عن تغير المناخ - eg
هيئة الأرصاد الجوية تنظم ورشة عمل حول الحد من الكوارث الناتجة عن تغير المناخ

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

تراجع أسعار اللحوم والدواجن في مصر ثاني أيام عيد الأضحى - eg
تراجع أسعار اللحوم والدواجن في مصر ثاني أيام عيد الأضحى

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

لجنة التظلمات تنفي تصريحات أحمد دياب بشأن أزمة القمة.. شلبي يكشف مفاجأة - eg
لجنة التظلمات تنفي تصريحات أحمد دياب بشأن أزمة القمة.. شلبي يكشف مفاجأة

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

20 حقيقة رقمية من تتويج بيراميدز بلقب دوري أبطال أفريقيا - eg
20 حقيقة رقمية من تتويج بيراميدز بلقب دوري أبطال أفريقيا

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

نافيا توقيع أي اتفاقية مع أوروبا.. ميقاتي يستعرض الإجراءات المتخذة لمعالجة النزوح السوري - sy
نافيا توقيع أي اتفاقية مع أوروبا.. ميقاتي يستعرض الإجراءات المتخذة لمعالجة النزوح السوري

منذ ٣ ثواني


اخبار سوريا

محامي كهربا يكشف تفاصيل أزمة الشيك ومستجدات سداد غرامة الزمالك - eg
محامي كهربا يكشف تفاصيل أزمة الشيك ومستجدات سداد غرامة الزمالك

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم ومخيميها مع أول أيام العيد - ps
الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم ومخيميها مع أول أيام العيد

منذ ٤ ثواني


اخبار فلسطين

 ملكية العلا توقع شراكة مع الأرشيف الوطني البريطاني - sa
ملكية العلا توقع شراكة مع الأرشيف الوطني البريطاني

منذ ٤ ثواني


اخبار السعودية

 الاحتلال الإسرائيلي يواصل الاعتداءات ورفع السواتر الترابية على الجنوب اللبناني - eg
الاحتلال الإسرائيلي يواصل الاعتداءات ورفع السواتر الترابية على الجنوب اللبناني

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

غرفة العمليات الحكومية تحذر من كارثة إنسانية وبيئية في قطاع غزة - ps
غرفة العمليات الحكومية تحذر من كارثة إنسانية وبيئية في قطاع غزة

منذ ٤ ثواني


اخبار فلسطين

اصطدام طائرة طيران الإمارات بالطيور في مومباي والركاب بخير - lb
اصطدام طائرة طيران الإمارات بالطيور في مومباي والركاب بخير

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

طبيب امتياز شارك بعملية فصل السيامي: جميع الفرض مهيأة بقيادة ولي العهد - sa
طبيب امتياز شارك بعملية فصل السيامي: جميع الفرض مهيأة بقيادة ولي العهد

منذ ٥ ثواني


اخبار السعودية

 دهانات الجزيرة تشارك في معرض سيتي سكيب العالمي 2025 - sa
دهانات الجزيرة تشارك في معرض سيتي سكيب العالمي 2025

منذ ٥ ثواني


اخبار السعودية

 أزمة قلبية مفاجئة .. وفاة صيدلي شاب بعد أداء صلاة عيد الأضحى في الشرقية - eg
أزمة قلبية مفاجئة .. وفاة صيدلي شاب بعد أداء صلاة عيد الأضحى في الشرقية

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

بشرى سارة للمواطنين.. انفراجة في الأسعار والتضخم السنوي يهبط إلى 11.2 في أغسطس - eg
بشرى سارة للمواطنين.. انفراجة في الأسعار والتضخم السنوي يهبط إلى 11.2 في أغسطس

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

عمار حمدي: عبدالله السعيد أسطورة و نفسي لما أوصل سنه أبقى زيه - eg
عمار حمدي: عبدالله السعيد أسطورة و نفسي لما أوصل سنه أبقى زيه

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

 شباب ورياضة الإسكندرية تجوب الشواطئ بحملات توعية بخطورة الإدمان والمخدرات (صور) - eg
شباب ورياضة الإسكندرية تجوب الشواطئ بحملات توعية بخطورة الإدمان والمخدرات (صور)

منذ ٦ ثواني


اخبار مصر

المفوضية: حجب نتيجة المرشحين للانتخابات البلدية حال عدم تقديمهم تقريرا ماليا - ly
المفوضية: حجب نتيجة المرشحين للانتخابات البلدية حال عدم تقديمهم تقريرا ماليا

منذ ٦ ثواني


اخبار ليبيا

 اليونيفيل نددت بأعمال بناء ينفذها جيش العدو داخل الأراضي اللبنانية - lb
اليونيفيل نددت بأعمال بناء ينفذها جيش العدو داخل الأراضي اللبنانية

منذ ٦ ثواني


اخبار لبنان

متى موعد الدعم السكني شهر أكتوبر 1446؟.. تعرف على الموعد ورابط الاستعلام - eg
متى موعد الدعم السكني شهر أكتوبر 1446؟.. تعرف على الموعد ورابط الاستعلام

منذ ٦ ثواني


اخبار مصر

جرينلاند تدعو شركات التعدين الغربية للاستثمار في القطاع - ye
جرينلاند تدعو شركات التعدين الغربية للاستثمار في القطاع

منذ ٦ ثواني


اخبار اليمن

مؤتمر صحفي لوزير الخارجية ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن (بث مباشر) - eg
مؤتمر صحفي لوزير الخارجية ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن (بث مباشر)

منذ ٦ ثواني


اخبار مصر

نائبة المندوب الروسي بمجلس الأمن: يجب وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية على الفلسطينيين - lb
نائبة المندوب الروسي بمجلس الأمن: يجب وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية على الفلسطينيين

منذ ٧ ثواني


اخبار لبنان

فراقك صعب.. وداع مؤثر من حسين الجسمي لشقيقه جمال - eg
فراقك صعب.. وداع مؤثر من حسين الجسمي لشقيقه جمال

منذ ٧ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل