اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ١٠ أذار ٢٠٢٦
عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 10/03/2026
النهار
-المجلس الممدد لنفسه هل يفتح ملف السلاح؟
-اجهاض للدبلوماسية تمهيدا للاجتياح البري؟!
-رقص على «حافة الهاوية» داخليا… وخطر الحدود الشرقية
-العودة الى 'دولة لبنان الصغير'؟
-عون يبادر للإنقاذ: مفاوضات مباشرة ونزع سلاح 'العصابة'
-مسيحيو الجنوب ثابتون: من يضمن كسر عُقدة 'التخلي' عنهم؟
الأخبار
-ترامب يصوغ سردية «انتصار»: تمهيدٌ لإنهاء الحرب؟
-السلطة تستجدي التفاوض مقابل إهمال اميركي لعون وسلام
-ترامب يكلّف برّاك بخطة «سلام لبنانية – سورية – إسرائيلية»: -واشنطن لا ترى شريكاً قوياً في لبنان و«تفضل إشراك حزب الله في الاتفاق»
-رعد يُفنِّد سردية السلطة: هذه شروطنا لوقف النار
الشرق
-«نظام الملاّلي» يحارب إسرائيل من لبنان بحزب الله
-رئيس الجمهورية أعلن مبادرة جديدة من 4 نقاط لوقف التصعيد:من أطلق الصواريخ أراد شراء…
اللواء
-مبادرة عون: هدنة وانتشار الجيش في نقاط التوتر ومفاوضات مباشرة
-المجلس يوظِّف الاشتباكات للتمديد سنتين.. والاحتلال يُمعن بتدمير الضاحية ورئاسة المحكمة العسكرية على بساط التغيير
الجمهورية
-عون وبري ممنوع المس بالجيش
-عون إطلاق الصواريخ كان فخا للبنان
البناء
-ترامب يتحدث عن قرب انتهاء الحرب بإعلان النصر ويتصل ببوتين طلباً لوساطة | الصواريخ الإيرانية تخترق الدفاعات وتتسبّب بالدمار والمقاومة تمنع التوغل البري | عون يتهم المقاومة بنصب فخ للدولة… ورعد: لا خيار إلا الاستسلام أو المقاومة
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الانباء الكويتيه
-الرئيس عون: ما حصل فجر 2 مارس الجاري كان «كميناً منصوباً» للبنان ولقواته المسلحة
-طلاب لبنان بدأوا دراستهم «عن بُعد» بسبب الحرب
-هل تنجح المساعي لعقد لقاء روحي لتعزيز التضامن الوطني؟
-مجلس النواب مدّد لنفسه سنتين في جلسة هادئة لم تستغرق سوى ساعة
الراي الكويتيه
-لبنان يعيش أخطر مرحلة في تاريخه الحديث
-إسرائيل و«حزب الله» يُحبطان التحرّك الدبلوماسي لتجنيب لبنان «الآتي الأعظم»
الجريدة الكويتية
-لبنان يؤجل الانتخابات ويمدد للأزمات وإسرائيل توسع نطاق الحرب
الشرق الاوسط
-فرنسا تطلب اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن وماكرون يواصل حراكه لإنقاذ لبنان
-الجيش السوري: «حزب الله» أطلق قذائف تجاه نقاط تابعة لنا قرب الحدود
اسرار الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 10/03/2026
▪️كشفت معلومات أمنية لـ 'نداء الوطن' أن الإيرانيين الذين اغتالتهم إسرائيل في فندق 'رامادا'، استأجروا غرفًا في فندق فخم يبعد مئات الأمتار عن الفندق الذي نزلوا فيه، وكان استئجارهم في فندق آخر على سبيل التضليل.
▪️ رصد متابعون ازدياد تشدد البلديات وحذر المواطنين في استقبال النازحين بعد استخدام 'حزب الله' والحرس الثوري الإيراني الفنادق والمنتجعات السياحية.
▪️استعمال كلمة هبوط 'لأسباب إنسانية' للطائرتين الروسيتين يذكّر بتعبير اللجوء لأسباب إنسانية لبشار الأسد بمعنى أن تمتنع إسرائيل عن الاعتراض بالجو لأن عناصر 'الحرس' أصبحوا في عهدة الدولة الروسية
▪️يخشى موزعون وشركات ان تتعرض قارورة الغاز لضغوطات غير مسبوقة، لجهة فقدانها من الأسواق أو تسجيل سعرها قفزة خيالية..
▪️طمأن وزير خارجية دولة كبرى رئيس شركة طيران كبرى أن لا ضرورة لإقفال مطار رفيق الحريري في الوقت الراهن..
▪️لم تتمكن الرقابة العبرية من نشر معلومات عن تحوُّل مفاجئ في الحرب الجارية جنوباً، لجهة قدرات وأسلحة لم تكن مستخدمة قبلاً!
الجمهورية
▪️أكدت مصادر مسؤولة أن هناك اتجاهاً إلى إقالة رئيس محكمة غير مدنية بسبب قرارات اتخذت بما لا يتلاءم مع توجهات الحكومة.
▪️كشفت تقارير رسمية عن ورود رسائل ثناء من الخارج لمؤسسة وطنية كبرى، فيما كانت تُطلق حملة مشبوهة ضدها من بعض الداخل.
▪️رجّح سياسيون أن يشهد الوضع السياسي الداخلي، بعد التبدلات والتغييرات الكبيرة، خلط بعض الأوراق لتلافيها من خلال تأجيل استحقاق مهم، كان سيفرض حصول هذه التغييرات في شكل طبيعي أو مقصود.
▪️أجمع خبراء عسكريون في شؤون الدفاع الجوي أن النقاش حول بطء إنتاج صواريخ الدفاع الجوي في أميركا بعد تحوّل منظومات “باتريوت” و”أس أم” و”ثاد” إلى منظومات للدفاع عن الحلفاء ودول حلف الناتو قد بدأ عام 2017 في تقرير لمؤسسة راند فتح النقاش في الكونغرس وقال التقرير إن معدل انتاج ما بين 50 و100 صاروخ سنوياً من منظومات “أس أم” البحرية و”ثاد” ومثلها توماهوك الهجومية مقابل 500 – 1000 صاروخ “باتريوت” سنوياً يضع الغرب وحلفاءه في عنق زجاجة على صعيد الذخائر الناعمة حيث تكفي حرب حقيقية مدتها ثلاثة شهور من أجل استهلاك مخزون استغرق إنتاجه 10 سنوات. وهذا يستدعي الامتناع عن الاستجابة لأي حرب أخرى قبل 10 سنوات جديدة وعندما وقعت حرب أوكرانيا وحدث ما كان متوقعاً عاد النقاش بقوة ومنذ 2023 مع استمرار حرب أوكرانيا وقعت حروب ما بعد طوفان الأقصى وفي كل مرة كان يتكرّر الحديث عن نفاد المخزون من حرب الإسناد اللبنانية إلى حرب البحر الأحمر إلى حرب حزيران على إيران وصولاً إلى الحرب الحالية، حيث يقول الخبراء إنّ نصف المخزون تمّ استهلاكه وباقي النصف وإذا بقيت وتيرة الاشتباك كما هي، فالحرب لن تستمرّ لأكثر من عشرة أيام.
▪️قال مسؤول سياسي بارز تعليقاً على كلام رئيس الجمهورية حول دور حزب الله العسكري في مواجهة الاحتلال إنّ الرئيس يعلم أنه حتى ورقة توم برّاك في آب 2025 كان الرئيس يقول إنّ لبنان بما في ذلك حزب الله نفذ ما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، بحيث لا يمكن القول اليوم إن نزع السلاح شرط لقيام “إسرائيل” بتطبيق الاتفاق. وهذا الكلام كان ينفرد به وزير الخارجية القواتي ويتبرأ منه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة. كما يعلم الرئيس أنه حتى الأمس لم يكن في الأفق ولا على الطاولة ولا في التداول أي صورة واضحة عن مسار ينتهي بالانسحاب الإسرائيلي أو وقف الاعتداءات وكلّ ما بين يدي الرئيس دعوة لرفع مستوى التفاوض دون ضمانات، بينما الكلام الأميركي والإسرائيلي العلني واضح لجهة السعي لاقتطاع جزء من الجنوب تحت مسمّى منطقة عازلة واقتصادية وعدم الاستعداد لمغادرة النقاط الخمس، كما هو معلوم للرئيس أن مواصلة الضربات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار بدلاً من أن تؤسس لقناعة بأن الاحتلال لن ينفذ الاتفاق ما يوجب التفكير بالاستراتيجية الدفاعية فتحوّل الأمر إلى مبرر للضغط على المقاومة لنزع السلاح، علماً أن لا أحد استطاع تقديم ضمانة لمرحلة ما بعد نزع السلاح. والمثال السوري يتضمّن إجابات وافية ويقول المسؤول إن الرئيس يعلم أن اختزال ما تقوم به المقاومة منذ أسبوع بصواريخ تضامنية مع إيران مثل اختزال العدوان الاسرائيلي كرد على هذه الصواريخ لا يستقيمان و”إسرائيل” حشدت وأعلنت أنها آتية لتوسيع احتلالها فماذا تخسر الدولة إن تركت المقاومة عساها تنجح فتتحقق مصلحة الوطن أو فشلت فيسهل إقناعها بتسليم سلاحها بدلاً من المخاطرة بصدام داخلي تجد الدولة نفسها فيه مع “إسرائيل” في خندق واحد مؤلم؟
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
بدا المشهد أقرب إلى مزيج دراماتيكي وساخر في آن واحد، حين كانت جلسة التمديد لمجلس النواب لنصف ولاية إضافية دفعة واحدة تنعقد وسط دوي الغارات الإسرائيلية المتلاحقة بكثافة على الضاحية الجنوبية لبيروت. ومع أن التمديد كان متوقعاً وغير مفاجئ، فإن 'الكرم' الذي أغدقته أكثرية الكتل على النواب بتمديد لسنتين أثار في المقابل السؤال الكبير الأول والأساسي: هل الحرب التي وفّرت للمجلس ذريعة الظروف الاستثنائية ستكون البند الأول في استعجال انعقاده في جلسة مناقشة عامة يطلق فيها مناقشة غير مسبوقة لكارثة تسبّب سلاح 'حزب الله' بالحرب؟ وتالياً، هل يضع المجلس الممدِد لنفسه يده على الأزمة بدعم القرارات السيادية التي لم تنفذ بالكامل للحكومة بعد بحصرية السلاح بالكامل ونزع مشروعية الحزب الذي بات شقّه العسكري والأمني محظراً بقرار من مجلس الوزراء؟
الواقع إن التمديد الذي حصل وسط اشتداد عصف الحرب المتصاعدة بين إسرائيل و'حزب الله' سيضع مجلس النواب في عين العاصفة والمساءلة العامة، الداخلية والخارجية، نظراً إلى الخطورة غير المسبوقة التي يواجهها لبنان، والتي لا تسمح بترف التمديد وحده من دون أن يقوم المجلس باختراقات كبيرة تشكّل غطاءً ومظلة للقرارات السيادية، بدءاً بحصر السلاح وفتح ملف الفخ الكارثي الذي فتح ملفه رئيس الجمهورية جوزف عون بنفسه أمس بكلام غير مسبوق عكس الخطورة الجسيمة التي بلغها الوضع في لبنان بعد أسبوع من اندلاع الحرب.
ولعل اللافت أن التمديد للمجلس حصل وسط غياب دولي متعاظم عن الاهتمام بالوضع في لبنان بما يثير الخشية من أن يكون تركه لمصيره، حتى في الصمت غير المألوف عن استحقاقاته الانتخابية كمؤشر إضافي قاتم إلى عزلة خارجية لا يخرقها سوى صوت فرنسا وتصميم رئيسها إيمانويل ماكرون على محاولات لا تتوقف للجم الحرب.
ومعلوم أن الهيئة العامة لمجلس النواب أقرّت تمديد ولاية المجلس لمدة سنتين بأكثرية 76 صوتاً ومعارضة 41 نائباً وامتناع 4 نواب عن التصويت. أما الكتل التي عارضت التمديد لسنتين فهي: الكتائب و'تكتل الجمهورية القوية' وكتلة 'لبنان القوي'، فيما صوتت مع التمديد لسنتين: كتلة 'التنمية والتحرير' وكتلة 'الوفاء للمقاومة' وكتلة 'اللقاء الديموقراطي' وتكتل 'الاعتدال الوطني' وعدد من النواب المستقلين، فيما امتنع أربعة نواب عن التصويت.
في غضون ذلك، أطلق رئيس الجمهورية جوزف عون ما يشكّل مواقف غير مسبوقة وكلاماً كبيراً جداً حيال 'حزب الله' وضرورة نزع سلاحه في لقاء افتراضي عبر تقنية 'زوم'، شارحاً الواقع اللبناني في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية، وذلك بدعوة من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين. وأعلن عون أن 'السبب المباشر لهذه الحالة، هو أنّ هناك محاولة لحشر بلدي، بين عدوان لا يعرف أي احترام لقوانين الحرب ولا للقوانين الدولية وخصوصاً للقانون الدولي الإنساني وبين فريق مسلّح خارج عن الدولة في لبنان، لا يقيم أي وزن لمصلحة لبنان ولا لحياة شعبه. أكثر من ذلك، ما حصل فجر الاثنين 2 آذار الجاري، مع إطلاق بضعة صواريخ، من لبنان على إسرائيل، كان فخاً ومكمناً شبه مكشوفين، للبنان والدولة اللبنانية وللشعب اللبناني'. واعتبر أن 'من أطلق تلك الصواريخ، أراد أن يشتري سقوط دولة لبنان، تحت العدوان والفوضى، ولو بثمن تدمير عشرات قرانا وسقوط عشرات الآلاف من أهلنا، من أجل حسابات النظام الإيراني. وهذا ما أحبطناه حتى اللحظة وما سنظل نعمل لإسقاطه وإحباطه'.
وخلص إلى إعلان 'مبادرة جديدة' دعا 'كل العالم لمساعدتنا من أجل دعمها وتنفيذها'، قوامها الآتي:
'أ – إرساء هدنة كاملة مع وقفٍ لكل الاعتداءات الإسرائيلية البرية والجوية والبحرية على لبنان.
ب – المسارعة إلى تقديم الدعم اللوجستي الضروري للقوى المسلحة اللبنانية.
ج – تقوم هذه القوى فوراً بالسيطرة على مناطق التوتر الأخير، ومصادرة كل سلاح منها، ونزع سلاح 'حزب الله' ومخازنه ومستودعاته، وفق المعلومات والمعطيات الممكن توافرها لها.
د – وبشكل متزامن، يبدأ لبنان وإسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية، للتوصل إلى تنفيذ تفاصيل كل ما سبق'.
وفي سياق متصل، بدا أن الانتقادات التي تصاعدت في اليومين الأخيرين لقائد الجيش العماد رودولف هيكل ظلّت تتفاعل بدليل تناولها من الرئيس عون أمام سفراء الدول الاسكندنافية، إذ شدّد على 'أن قرار الحكومة المتعلق بحصر السلاح سينفذ وفق الخطة التي وضعتها قيادة الجيش متى سمحت الظروف الأمنية لذلك. وبالتالي فإن التعرّض للجيش أو لقائده في هذه الظروف الدقيقة والخطيرة في آن، هو موقف مرفوض ومستغرب ومشبوه لأنه يصبّ في محاولات تقويض سلطة الدولة والتشكيك بقدراتها ويتناغم بشكل أو بآخر مع أهداف العاملين على زجّ لبنان في الحرب الإقليمية الدائرة تخطياً لارادة أكثرية اللبنانيين'.
من جهته، عقد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام لقاء مطوّلاً مع وزير الدفاع العميد ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل في السرايا عصر أمس.
وفيما تحدثت معلومات ديبلوماسية عن بداية تحرك لدول أوروبية لدعوة مجلس الأمن الدولي للانعقاد في جلسة مخصصة للبحث في الوضع في لبنان، أعلن الاليزيه أن اتصالاً حصل بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تناول الوضع في الشرق الأوسط وخصوصاً لبنان حيث طالب ماكرون نتنياهو بالامتناع عن توسيع العمليات العسكرية في لبنان.
ومن قبرص التي وصلها أمس، أكد الرئيس ماكرون 'أن حزب الله عرّض لبنان للخطر' معتبرًا أن 'هجوم الحزب تسبّب في ردة فعل إسرائيلية، وعلى إسرائيل وقف عمليتها'، مؤكدًا للبنانيين 'دعمنا الكامل'. ودعا في مؤتمر صحافيّ مشترك مع نظيره القبرصيّ إلى خفض التصعيد في لبنان كي يتمكن الجيش اللبناني من العمل، مشددًا على أن 'على حزب الله أن ينهي هجماته على إسرائيل لأنه يخاطر بأمن لبنان'.
وإلى جانب الوضع المتدهور عسكرياً، ضجت الأجواء بإطلاق المحكمة العسكرية سريعاً جداً ثلاثة اشخاص ينتمون إلى 'حزب الله' أوقفوا وبحوزتهم أسلحة حربية خفيفة ومتوسطة، وحكمت عليهم بدفع غرامة مالية قدرها مليون وتسعمئة ألف ليرة لكل منهم بجرم حيازة ونقل أسلحة غير مرخصة. وأفيد أن وزير العدل عادل نصار أحال القاضي المدني المنتدب في المحكمة العسكرية عباس جحا إلى القضاء للتحقيق معه على خلفية إخلاء سبيل 3 عناصر من 'حزب الله'.
أما على الصعيد الميداني، فعادت الغارات على الضاحية إلى صدارة المشهد، إذ شنّ الطيران الإسرائيلي أكثر من 14 غارة على فروع 'القرض الحسن' في الضاحية. بالتزامن، استمر القصف على القرى الجنوبية، موقعاً قتلى وجرحى، وأعلن المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بعد الظهر، 'القضاء على خلية من حزب الله في قرية مسيحية بجنوب لبنان'.
وتبيّن أن خلية من عناصر 'حزب الله' تسلّلت إلى بلدة القليعة فرصدها الجيش الإسرائيلي وأغار على منزل حيث كانت توجد الخلية في محيطه ما أدى إلى إصابة صاحب المنزل الذي كان يقبع فيه بسبب خضوعه لعملية جراحية وزوجته. وعندما وصل كاهن رعية بلدة القليعة الأب بيار الراعي مع شخصين تعرّض المنزل إلى القصف بقذيفة من دبابة ميركافا ما أدى إلى استشهاد الكاهن متأثراً بإصابته. وأصيب كل من الياس بولس وبول فارس وليليان السيد.
وعلى خلفية ما جرى، تجمّع عدد من أبناء القليعة في وقفة احتجاجية عبروا خلالها عن استنكارهم الشديد للحادثة، مطالبين 'الدولة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها في حماية البلدة وسكانها، والعمل على منع أي تطورات أمنية قد تعرضهم للخطر'.
واعتبر رئيس حزب 'القوات اللبنانية' سمير جعجع أن 'ما حدث في بلدة القليعةغير مقبول إطلاقاً. إن أهالي القليعة، كما أهالي بلدات وقرى أخرى في الجنوب، لا يريدون أن تُدمَّر بلداتهم وأن يُستشهد أبناؤهم لتصحيح موازين القوى بين أميركا وإيران. لقد طلب أهالي هذه القرى مرات عدة، وعبر عدد من المرجعيات، من الجيش اللبناني عدم السماح لعناصر مسلحة غير شرعية بالدخول إلى هذه القرى ولكن حتى اللحظة لم يقم الجيش بما عليه، وأكبر دليل على ذلك ما حصل في القليعة. وأتوجّه إلى فخامة رئيس الجمهورية، وإلى رئيس الحكومة ووزير الدفاع، كي يطلبوا من الجيش اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المواطنين الذين يعتبرون أنفسهم في كنف دولة تحميهم'











































































