اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
أنهى الحكم التركي محمد توركمان المباراة الودية التي جمعت منتخب فلسطين الرديف بنادي قونيا سبور التركي، مساء الأربعاء الماضي، عند الدقيقة 89:59، تاركا ثانية واحدة من الوقت الأصلي دون أن تلعب، في لقطة رمزية لافتة أثارت اهتماما واسعا عقب اللقاء.
ولم يكن إطلاق صافرة النهاية مبكرا ناجما عن خطأ من الحكم، إذ جاء ضمن رسالة أعدها منظمو المباراة للتذكير بـ'الحياة والأحلام والطفولة التي بقيت ناقصة في فلسطين'، قبل أن تظهر على شاشة الملعب عبارة: 'تم تأجيل المباراة حتى تتحرر فلسطين'.
وقال رئيس بلدية قونيا أوغور إبراهيم ألتاي إن الثانية الأخيرة لم تلعب 'للتذكير بالحياة والأحلام والطفولات التي بقيت ناقصة في فلسطين'، معربا عن أمله في أن تستكمل المباراة يوما ما في 'فلسطين حرة'.
وانتهت المواجهة بالتعادل 2-2، بعدما سجل محمد صندوقة هدفي المنتخب الفلسطيني في الدقيقتين 12 و25، فيما أحرز مليح إبراهيم أوغلو ومصطفى محمد هدفي قونيا سبور في الدقيقتين الثانية و28 على التوالي.
ولم تكن صافرة الدقيقة 89:59 الرسالة الرمزية الوحيدة خلال اللقاء، إذ توقف اللعب أيضا عند الدقيقة العاشرة و14 ثانية، في إشارة إلى الرقم 1014، وهو عدد شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية منذ بدء حرب الإبادة 'الإسرائيلية' على قطاع غزة، وفق ما أعلنه منظمو الفعالية. وأطفئت أنوار الملعب خلال التوقف، فيما عرضت رسائل وصور تتعلق بالشهداء الفلسطينيين.
وشهدت مدرجات ملعب بلدية قونيا الكبرى سلسلة من مظاهر التضامن مع فلسطين، إذ رفعت صور الشهيد محمد الدرة وشخصية حنظلة، وصورة الفلسطيني خالد نبهان وهو يحتضن حفيدته ريم في المشهد الذي اشتهر بعبارة 'روح الروح'، إلى جانب صور صحفيين ورياضيين استشهدوا في قطاع غزة. كما ألقى مشجعون ألعاب أطفال إلى أرضية الملعب تضامنا مع أطفال القطاع.
وأقيمت المباراة ضمن فعاليات 'يوم فلسطين'، في إطار برنامج 'قونيا عاصمة الشباب لمنظمة التعاون الإسلامي 2026'، تحت شعار 'بيتنا هو بيتكم'، في إشارة إلى حرمان المنتخب الفلسطيني على مدى سنوات من خوض العديد من مبارياته على أرضه بسبب الاحتلال وقيود الحركة.

























































