اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٦
خاص - شهاب
حذر الباحث في قضايا الاستيطان ورئيس وحدة البحث الميداني في الأغوار بالضفة الغربية، رائد موقدي، من المخططات الخطيرة وغير المسبوقة التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي لتثبيت وتوسيع نطاق البؤر الاستيطانية في مختلف أرجاء الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح موقدي، في تصريح خاص لوكالة (شهاب) للأنباء، أن سلطات الاحتلال تركز جهودها حاليًا على أكثر من 114 بؤرة استيطانية تشهد أعمال بناء مكثفة، وتطوير شبكات طرق حديثة وشرايين بنية تحتية ممتدة لربطها بالكامل بالمستوطنات الكبرى.
وكشف الباحث الميداني عن رصد الاحتلال ميزانية ضخمة تتجاوز مليار دولار مخصصة بالكامل لشق وتطوير شبكات طرق متطورة، مشيراً إلى أن هذه البنية التحتية الهائلة صُممت خصيصًا لتسهيل حركة المستوطنين وتثبيت تواجدهم الدائم في الضفة الغربية.
وأكد موقدي أن الضفة الغربية تشهد عملية تهويد شاملة وواسعة النطاق، تسير بالتوازي مع عمليات تهجير قسري متصاعدة للعديد من التجمعات السكانية الفلسطينية من مناطقهم، وهو ما يشكل الخطر الأكبر والتهديد المباشر لحياة الوجود الفلسطيني وحقوقه التاريخية.
وشدد رئيس وحدة البحث الميداني على أن الاحتلال بدأ بالفعل بتطبيق مخطط إعادة رسم 'جغرافية جديدة' للضفة الغربية بما يتلاءم مع أطماعه التوسعية، ومحاولات فرض التهويد الكامل على المنطقة وحسم مستقبلها الميداني والسياسي.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد غير مسبوق في وتيرة أنشطة التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية؛ حيث صادقت حكومة الاحتلال خلال الأشهر الأخيرة على شرعنة عشرات البؤر الاستيطانية وتحويلها إلى مستوطنات رسمية، بالتوازي مع تخصيص ميزانيات قياسية لدعم الإدارة المدنية والمشاريع الاستيطانية.
كما ترافقت هذه الخطوات مع تصاعد اعتداءات المستوطنين المسلحين في مناطق شرقي الضفة والأغوار، والتي أدت إلى تهجير عشرات التجمعات البدوية والرعوية قسراً عن أراضيها بهدف السيطرة المباشرة عليها.

























































