اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
تدهور الوضع الصحي لأسيرتين فلسطينيتين داخل سجن الدامون، في ظل ظروف اعتقالية قاسية ونقص حاد في المستلزمات الطبية، وسط استمرار عمليات القمع بحقهما، وفق ما أفادت به مصادر حقوقية.
وقالت مصادر إن الأسيرتين بسملة سعد (20 عامًا) وإسراء أحمد هوجي (31 عامًا) تعانيان من مرض 'سكابيوس'، فيما تشهد غرف السجن ارتفاعًا في الرطوبة ونقصًا حادًا في مستلزمات النظافة، ما يضاعف معاناتهما الصحية.
وأكدت الأسيرة سعد، المعتقلة منذ 13 آذار/ مارس 2026، أن المرض تسبب بظهور بثور وانتفاخات في ساقيها، لافتة إلى أنها تلقت أدوية دون جدوى، وأنها تقبع في العزل الانفرادي منذ قمع غرفتها في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2026.
من جهتها، أوضحت الأسيرة هوجي، المعتقلة منذ 27 شباط/ فبراير 2026، أنها تعاني من حكة مستمرة في الساقين بسبب المرض، تشتد ليلًا وتمنعها من النوم.
وذكرت الأسيرتان لمحاميتها أن السجن يشهد عمليات قمع متكررة ورشًا للغاز والقنابل الصوتية داخل الغرف، إضافة إلى شح كمية الطعام وسوء نوعيته.
وتواجه الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، ظروف اعتقال قاسية، في ظل سياسات التجويع والتنكيل والإهمال الطبي، إلى جانب استمرار الاعتقال الإداري بحقهن دون تهمة أو محاكمة.
87 أسيرة و21 معتقلة إداريًا
ووفق معطيات مركز فلسطين لدراسات الأسرى، فإن عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال يبلغ 87 أسيرة، من بينهن 21 أسيرة رهن الاعتقال الإداري، أي ما نسبته نحو 24% من إجمالي الأسيرات، في مؤشر على اتساع استخدام الاحتلال لهذا النوع من الاعتقال بحق النساء الفلسطينيات.
وأشار المركز إلى أن قوات الاحتلال صعّدت من استهداف النساء الفلسطينيات بالاعتقال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إذ سُجلت أكثر من 800 حالة اعتقال بحق النساء خلال هذه الفترة، في سياق الإجراءات القمعية المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وتثير هذه المعطيات مخاوف متزايدة بشأن أوضاع الأسيرات داخل السجون، في ظل ما يتعرضن له من انتهاكات وظروف اعتقال صعبة، تشمل التضييق والتنكيل والحرمان من الرعاية الطبية اللازمة، ما يستدعي تحركًا جادًا للضغط على الاحتلال من أجل وقف الانتهاكات وضمان حقوق الأسيرات الفلسطينيات.

























































