اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣ أذار ٢٠٢٦
مباشر- ألغت شركات التأمين تغطية مخاطر الحرب للسفن في الخليج العربي، مع تصاعد حدة الصراع الإيراني الذي أدى إلى تعطيل حركة الملاحة، مخلفاً أضراراً في خمس ناقلات نفط على الأقل، ومقتل اثنين من أفراد الطاقم، وجنح نحو 150 سفينة في مضيق هرمز.
وتوقفت حركة الملاحة في المضيق بين إيران وسلطنة عمان، الذي ينقل نحو خُمس النفط المستهلك عالمياً، فضلاً عن كميات كبيرة من الغاز، بشكل شبه كامل بعد تعرض سفن في المنطقة لهجمات رداً على الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
وأدى هذا التعطيل، فضلاً عن المخاوف من إغلاق المضيق لفترة طويلة، إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي الأوروبي، إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة تصل إلى 13%، إذ تسبب الصراع في توقف عمليات إنتاج النفط والغاز في الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات الملاحة، الصادرة أمس يوم الأحد، أن ما لا يقل عن 150 سفينة، من بينها ناقلات نفط وغاز طبيعي مسال، قد رست في مضيق هرمز والمياه المحيطة به.
وأعلنت إيران إغلاقها للملاحة عبر الممر المائي الحيوي، ما دفع الحكومات الآسيوية وشركات التكرير، وهي من كبار المشترين، إلى تقييم مخزونات النفط.
ووفقًا لبيانات تتبع السفن من منصة 'مارين ترافيك'، تجمعت ناقلات النفط في المياه المفتوحة قبالة سواحل كبار منتجي النفط في الخليج، بما في ذلك العراق والسعودية، بالإضافة إلى قطر، عملاق الغاز الطبيعي المسال.
وفي أحدث حادثة، أفادت وكالات أنباء إيرانية بأن الحرس الثوري الإيراني أعلن عن احتراق ناقلة وقود في مضيق هرمز بعد استهدافها بطائرتين مسيرتين.
أعلنت شركة 'ستينا بالك'، المالكة لناقلة المنتجات النفطية 'ستينا إمبراتيف' التي ترفع العلم الأمريكي، وشركة 'كراولي' الأمريكية المديرة لها، في بيان اليوم الاثنين، عن تعرضها لأضرار جراء اصطدامات جوية أثناء رسوها في مياه الخليج العربي، ما أسفر عن مقتل عامل في حوض بناء السفن.
وأصيبت ناقلة المنتجات النفطية 'إم كيه دي فيوم'، التي ترفع علم جزر مارشال، بقذيفة أسفرت عن مقتل أحد أفراد طاقمها أثناء إبحارها قبالة سواحل سلطنة عمان، وفقًا لما ذكره مديرها يوم الأحد، كما تضررت ناقلتان أخريان.
وفي اليوم نفسه، أصيبت ناقلة الوقود 'هرقل ستار'، التي ترفع علم جبل طارق، بقذيفة قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة، حسبما أفادت شركة 'بينينسولا' المديرة لها في بيان. وأضافت 'بينينسولا' أن الناقلة عادت إلى مرساها في دبي صباح الأحد، وأن طاقمها بخير.
نتيجةً للأحداث، تقوم شركات التأمين البحري بإلغاء تغطية مخاطر الحرب للسفن، ومن المتوقع أن ترتفع أسعار شحن النفط بشكل كبير.

























































