اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
تحقيق نالسي جبرايل يونس
أيقظ يا ربّ العالمين ضمائرنا لنَعي خطورة ما فعلت أيدينا باكين نادمين، مستغفرين هاتفين: 'ها أنذا آتٍ إليك يا ربّ! فارحمني أنا الخاطئ وخلّصني'. آمين
'عريانا' خرجت من جوف أمي وعريانا'أعود إليه.الرب أعطى والرب أخذ فليكن اسم الرب مباركا....هكذا قال أيوب الرازح تحت الأوجاع والآلام والصابر عليها...أيوب الذي فقد أولاده كلهم في يوم واحد،ولم يكفر بربه ولم يفقد أمله به أبدا'.
ربي وإلهي نرجوك أن ترأف بنا في غمرة ما نمر به في لبنان،ربما أصبحنا بحاجة إلى 'صبر أيوب' لنصل في نهاية المطاف إلى بر الأمان...فأنت رجاءنا وسلامنا إلى الأبد أمين.
أربعاء أيوب اليوم العظيم ، عند كل اللبنانيين في نحتفل برتبة الزيت المقدس أو 'القنديل' المؤلّف من عجينة جافة وقليلة التماسك مصنوعة من طحين الذرة تخترقها سبع فتائل (شموع) ، وتطوف على كميّة من الزّيت.
- وترمز العجينة إلى جسد أيّوب المريض،
- ويرمز الزّيت الذي تطوف عليه العجينة إلى بحر المراحم التي هي من الله،
- وترمز الفتائل السّبع إلى عطايا الروح التي تُساعد المريض المتَألّم على احتمال مرضه وانتظار عمل الروح القدس فيه برجاء :
وهذه هي عطايا الروح...
الحكمة، الفهم، المشورة، القوّة، العلم، التّقوى، الحقّ.
وقد أتت فكرة وضع الزيت (الذي يمثّل الروح) على العجينة ( التي تمثّل 'الجبلة أو الطبيعة البشرية') انطلاقاً من الكتاب المقدس ،
ومن رسالة القديس يعقوب،
ويذكر فيها أنه وفي حال كان لديكم مريض إستدعوا الكاهن ليمسحه بالزيت ويصلي عليه ،
لأن ذلك يساعده على الشفاء جسدياً وروحياً...يُسمّى هذا الأربعاء 'بأربعاء أيوب' الرازح تحت الأوجاع والآلام والصابر عليها ...
اليوم الأربعاء العظيم ..أربعاء أيُّوب...اعطنا ربي صبر أيُّوب لنتحمّل المصاعب ... اعطنا ربي ايمان أيُّوب لنغلب التجارب... اعطنا ربي رجاء ايوب لنثق بك وبكتابك المقدّس .. باحثينَ حقيقيين عن السّلام ثابتينَ في مشيئتِكَ الإلهيّة حتى يوم القيامة.











































































