اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٢٠ أذار ٢٠٢٦
سؤال أساسي ومركزي ومفصلي يتصل بسؤال بما في عالم العسكر هو قاعدة بديهية تشبه مرحلة التعليم الابتدائي يبدأ من أدنى القاعدة الى أعلاها.
في المعسكر يبدأ كل شيء وقبل كل تحرك أو قرار بقاعدة:
(من أين وإلى أين ومتى وكيف؟؟)..
إذا حاولنا أن نطبق هذه القاعدة تجاوزنا وجهدنا للحصول على إجابة إذا لم تكن وافية فعلى الأقل شبه وافية.
هل يوصلنا جهدنا الى إجابة؟!..
بكل تأكيد لن نحصل إلّا على ضباب رمادي اللون له بعض مذاق المرورة.
وطن يظن بعض من فيه أنهم يعرفون ماذا يفعلون وزيادة في الادّعاء أنهم يعرفون ماذا يفعل أو سيفعل الآخرون.. بينما المشكلة تكمن في أن (البيدق) على رقعة الشطرنج لا يملك قراره ولا ماذا يحضّر له لاعب الرقعة من حركة قد تكون من ضمن تحرك الى فائدة أو خسران..
(البيدق) لا يملك حتى حركته..
قد يقول قائل الآن بعد قراءة ما سبق..
وما علاقة ذلك بأوضاعنا؟..
العلاقة عضوية بالكامل.. فنحن نظن والبعض يعتقد أن ما يحدث الآن عندنا وحولنا وفي الإقليم بمجمله لا بل في العالم على امتداده وتنوّعه يظن أو يعتقد ان ما يحدث هو نتيجة لأحداث معينة أو تصرّف معيّن أو حتى ظروف محدودة معينة..
بينما الحقيقة أن لا شيء مما يحدث يحدث صدفة..
بل الواقع ان ما يحدث يكرّس حقيقة أننا جميعاً في المنطقة بصحاريها وبحارها وخلجانها ومضايقها.. إننا مجرد (بيدق)..
وكل ما في الأمر أنه قد آن أوان تحريك هذ البيدق على رقعة الشطرنج العالمية فتحرك..
كان أجدادنا يقولون (عند تغيّر الدول، احفظ رأسك)..
وها هي الدول تتحرك..
فهل سنستطيع حفظ رؤوسنا؟ أو أنه ما بين الـ (هنا) والـ (هناك) سيدفع البيدق الثمن؟؟!











































































