اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
أكد المتحدث باسم الحرس الثورة الإسلامية العميد حسين محبي أن الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط في مضيق هرمز جاءت ردًا على انتهاك الولايات المتحدة مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين،
معتبرًا أن واشنطن نقضت تعهداتها للمرة الثالثة خلال المفاوضات الأخيرة. وتوعّد بأن أي خرق جديد للاتفاقات سيُواجَه بردّ مماثل وأكثر قوة.
وقال محبي في تصريحاتٍ مساء الأربعاء، إن الولايات المتحدة انتهكت مذكرة التفاهم عبر إصدار بيان عقب اجتماع إقليمي يتعارض مع بنودها، فضلاً عن إنشاء ممر بحري في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز قبالة الساحل العُماني، والسعي إلى تمرير السفن عبره بمرافقة عسكرية، من دون التنسيق مع إيران، خلافًا لما ينص عليه البند الخامس من المذكرة.
وأضاف أن طهران اعتبرت هذه الخطوات نقضًا جديدًا للعهود الأميركية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة سبق أن شنّت هجمات خلال فترات تفاوضية، في 13 حزيران/يونيو و28 شباط/فبراير، قبل أن تكرر ذلك بعد التوصل إلى مذكرة التفاهم وبدء المفاوضات لتنفيذها.
وردًا على اتهامات أميركية بأن الهجمات على ناقلات النفط كانت عشوائية، شدد محبي على أنها نُفذت بقرار منسق مع كبار المسؤولين، وليست تصرفات فردية، مؤكدًا أنّ القوات الإيرانية ألحقت خسائر كبيرة بالقوات الأميركية ومعداتها وقواعدها خلال 17 يومًا من القتال، من دون تقديم تفاصيل إضافية في التصريحات الواردة.
وأشار المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية إلى أنّ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي دليل إضافي على عدم التزامها بتعهداتها، مشيرًا إلى العداون الأميركي الذي نفذته واشنطن خلال مفاوضات سابقة أدى إلى استشهادقادة إيرانيين ومسؤولين عسكريين وعلماء، إضافةً إلى سقوط ما بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف شهيد.
وختم محبي بالتأكيد على أن إيران سترد بحزم على أي انتهاك جديد للاتفاقات، قائلاً إن 'الرد سيكون أقوى إذا تكرر نقض العهود الأميركية'.











































































