اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
توحي المعطيات الميدانية أن المواجهات الجنوبية ستشتد بين الجيش الاسرائيلي ومقاتلي 'حزب الله'، خصوصاً بعدما أعلنت تل أبيب توسيع عملياتها البرّية بإتجاه لبنان.
وسجّلت الايام القليلة الماضية معارك عنيفة، كان ابرزها في الخيام، لكنّ معارك اخرى تجري في اكثر من بلدة وقرية حدودية.
واذا كان الجيش الاسرائيلي قد حشد 6 فرق عسكرية، من بينها الوية النخبة: ناحال، وجعفاتي، وغولاني، الاّ ان هذا العدد لا يعني حسم التوجه لاحتلال المناطق جنوب الليطاني، ولا بعدها، بإعتبار ان إسرائيل حشدت 11 فرقة عام 1982 للوصول إلى بيروت.
وبحسب معلومات 'النشرة'، فإن 'حزب الله' بدّل خططه العسكرية التي خاض على اساسها المواجهة الماضية في عام 2024، والتي كان تعتمد على القتال الجبهوي، بمعنى التصدّي الحدودي لمنع الاسرائيليين من الدخول إلى الأراضي اللبنانية، إلى استراتيجية عدم الدفاع عن الجغرافيا، بل تحقيق خسائر في صفوف الاسرائيليين، بعد دخولهم إلى الأراضي اللبنانية؛ واستنزاف قواهم العسكرية التي تتقدم نحو البلدات اللبنانية.
ويبدو ان الحزب يريد زيادة خسائر الاسرائيليين البشرية والتسليحية، والتقليل من خسائره التي يفرضها قتال الجبهات.
وبحسب المعلومات، فإن القتال الذي يخوضه الحزب، هو وفق مفهوم 'حرب العصابات'، وليس حرب الجيوش، بعدما استفاد من دروس الحرب الأخيرة.
ويُنتظر ان تشهد المواجهات الميدانية مزيداً من الحدّة، لغاية الوصول إلى تسوية سياسية؛ دولية - اقليمية، تترك تداعياتها على لبنان.











































































