اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
أوقف الأمن اللبناني شبكة مؤلفة من خمسة أشخاص بينهم سوريون، من بينهم ضابط سابق في الاستخبارات، بتهمة التخطيط لتنفيذ هجمات ضد القوات الحكومية في منطقة الساحل السوري، وفق ما أفاد به مصدر قضائي لبناني لوكالة فرانس برس الأربعاء. وأوضح المصدر أن الشَّبكة تضم لبنانيين اثنين وثلاثة سوريين، بينهم برتبة عقيد سابق في الاستخبارات، وتم ضبط أسلحة رشاشة وقنابل يدوية وبنادق قناصة ومتفجرات بحوزتهم.
وأشار المصدر إلى أن الشبكة يُديرها ضابط برتبة لواء في الجيش السوري السابق، يقيم في موسكو وله علاقة وثيقة بالرئيس المخلوع بشار الأسد. وتلقى أفراد الشبكة تدريبات عسكرية في شرق لبنان على يد مقاتلين من حزب الله، الذي يعد الحليف الأساسي للنظام السوري.
ولفت المصدر إلى أن التحقيقات الأولية كشفت عن خطة لتنفيذ عمليات ضد القوات الحكومية في الساحل السوري، وهي منطقة تسكنها غالبية علوية، وشهدت في مارس 2025 أعمال عنف ذات طابع طائفي.
من جهته، نفى حزب الله أي علاقة له بهذه الشبكة، مؤكداً في بيان رسمي أن الاتهامات الموجهة إليه لا أساس لها من الصحة إطلاقاً.
لكن مصادر سياسية سيادية أكدت لـ'المركزية' أن تاريخ الحزب في التدخل بشؤون الدول العربية والخليجية يجعل من الصعب تصديق نفيه للاتهامات. وأضافت المصادر أن الحزب يشعر بأن الطوق يضيق حوله على جميع الجبهات، خصوصاً عند الحدود اللبنانية-السورية التي كانت تمثل له ممراً أساسياً للحصول على المال والسلاح والعتاد.
وأوضحت المصادر أن الإدارة السورية الجديدة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية اللبنانية تبذل جهوداً مكثفة لقطع هذا الشريان الحيوي للحزب، وهو ما بدأ الحزب يشعر بتداعياته بشكل واضح.
في الوقت نفسه، بدأ حزب الله يبحث عن بدائل لتخفيف هذه الضغوط، حيث يسعى أمينه العام الشيخ نعيم قاسم للتقارب مع الحكم الجديد في دمشق. ورغم أن هذا المسعى لا يؤدي إلى إعادة فتح طرق تسليح الحزب، فإن المصادر تشير إلى أن الحزب يستعد لخطة 'ب'، تعتمد على إشعال الفوضى وزعزعة استقرار النظام السوري الجديد، بهدف صرف انتباهه عن الحدود مع لبنان أو حتى الإطاحة به لأنه يشكل إزعاجاً لحزب الله والمحور الإيراني











































































