اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٧ شباط ٢٠٢٦
أشار عضو تكتل 'الجمهوريّة القويّة' النّائب أنطوان حبشي، إلى أنّ 'بين انتهاكات إسرائيل ومخازن 'حزب الله'، تقف بعلبك الهرمل بين نارَين: نار انتهاك السّيادة من قِبل الإسرائيليّين، وواقع سلاح غير شرعي يريد لبنان درعًا وورقة، ونار المماطلة في تسلّم وتسليم هذا السّلاح'، مشدّدًا على أنّ 'بعلبك الهرمل ليست 'جنوب اللّيطاني'. هذه المخازن لم تجلب سوى أهداف تُستباح، فنَدفع ثمنها من أرواحنا وبيوتنا'.
وتساءل، عِقب جولة ميدانيّة اطّلع فيها على حجم الأضرار الّتي خلّفتها الغارات الإسرائيليّة الأخيرة، 'كيف ردعت هذه المخازن إسرائيل؟ لم يسقط حتى الزّجاج في تل أبيب، بل سقط هنا في شليفا ومزرعة السيد وبيت مطر وبيت بو صليبي، في دير الأحمر والنبي شيت وشمسطار وبوداي وفلاوى، كما في قرى الجنوب'، لافتًا إلى أنّ 'الخسائر لبنانيّة وفقط لبنانيّة وبكلّ الاتجاهات. نعم، نحن من يدفع ثمن التعنّت، وثمن انتهاك سيادتنا من أعداء لبنان'.
وأكّد حبشي أنّ 'موقفنا هذا لا يمكن أن يكون البديل عن قيام الدّولة بواجبها في حصر السّلاح وضمان أمن وأمان كلّ مواطنيها'، مركّزًا على أنّ 'اللّبناني لم ينتخب سلطةً لتقف على الحياد من مصير حياته، بل لتصونها بعيدًا عن حروب الآخرين على أرضنا وأرواحنا'.
وكان قد انطلق حبشي في جولته من شليفا، يرافقه رئيس بلديّتها صبحي كيروز وعدد من أعضاء المجلس، المخاتير مخايل داغر وسالم هاشم وبيار الخوري، إلى جانب رئيسَي مركزَي 'القوّات اللّبنانيّة' في شليفا ومزرعة السيد شربل عاقوري وغسان داغر. كما تابع بعدها وضع الأضرار في ثانوية دير الأحمر، في لقاء مع مديرتها السيدة موني ليشع.











































































