اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: تشهد تحركات سهم مجموعة أسترا الصناعية في السوق المالية السعودية حالة من الترقب الفني، حيث جرى تداول السهم مؤخراً حول مستويات 135.2 ريالاً، في محاولة لتجاوز المسار التصحيحي الهابط الذي بدأ في أعقاب تداولات شهر أغسطس الماضي.
وتأتي هذه التحركات مدعومة بظهور بوادر أولية لتحسن القوة الشرائية عند مناطق الدعم الحالية، مما يضع السهم أمام اختبار فني حاسم لتحديد مساره المستقبلي، في ظل استقرار أحجام التداول عند معدلاتها المتوسطة المعتادة.
يتم رصد أداء سهم مجموعة أسترا الصناعية حالياً وهو يواجه حاجزاً نفسياً ومقاومة فنية قريبة توصف بالمحورية في صياغة التوجهات السعرية القادمة.
ويُشار من الناحية الفنية إلى أن نجاح السهم في اختراق هذه المستويات السعرية الحالية والإغلاق فوقها يعد شرطاً أساسياً لفتح آفاق صعودية جديدة، قد تمهد الطريق لاستهداف مستويات المقاومة التالية المحددة عند 141.0 ريالاً، ومن ثم الانتقال لاختبار منطقة 143.0 ريالاً في حال استمرار الزخم الشرائي وتوفر السيولة اللازمة لتجاوز العروض البيعية.
وبالنظر إلى السياق التاريخي لحركة السهم، فقد خضع الأداء لضغوط بيعية متتالية على مدار عدة أعوام، مما أدى إلى دخول السهم في اتجاه عام هابط طويل الأمد تأثراً بظروف السوق والضغوط الفنية المتلاحقة.
وخلال هذه الفترة، تم اختبار مناطق دعم جوهرية وهامة تقع بين مستويات 117.00 و120.00 ريالاً، والتي مثلت نقاط ارتكاز قوية حالت دون مزيد من التراجع السعري، حيث ظهرت عندها طلبات شرائية ساهمت في كبح جماح الهبوط.
وقد شكلت هذه المناطق قاعدة انطلاق لموجة ارتداد شرائية وصفت بالقوية خلال شهر أغسطس الماضي، حيث دفعت بالأسعار للارتفاع بشكل ملحوظ والاقتراب من مستوى 141.0 ريالاً. وعقب هذا الارتداد السريع، دخل السهم في مسار تصحيحي اتخذ طابعاً عرضياً، وهو النطاق الذي يتداول فيه السهم في الوقت الراهن، حيث يهدف هذا المسار العرضي إلى محاولة استعادة الاتجاه الصاعد وضمان استقرار الأداء السعري بعيداً عن التذبذبات الحادة التي قد تؤثر على ثقة المتعاملين.
وفي الوقت الحالي، تمثل المناطق السعرية التي يتداول عندها السهم دعماً قريباً يساهم بفعالية في الحفاظ على تماسك الأسعار ومنع عودتها إلى مستويات الدعم الدنيا التي اختبرها سابقاً.
وتشير البيانات الفنية إلى أن أحجام التداول المسجلة تقع ضمن النطاق المتوسط، مما يعكس حالة من التوازن النسبي بين القوى البيعية والشرائية في هذه المرحلة الانتقالية، بانتظار محفزات فنية واضحة لتأكيد الاتجاه القادم.










































