اخبار لبنان
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٣٠ أذار ٢٠٢٦
أعلنت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان 'اليونيفيل' مقتل جندي حفظ سلام وإصابة جندي آخر بجروح خطيرة ليل أمس الأحد، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لليونيفيل جنوبي البلاد.
وجاء في بيان صحفي لليونيفيل: 'قُتل جندي حفظ سلام بشكل مأساوي وأُصيب جندي آخر بجروح خطيرة ليلة أمس، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير. لا ينبغي لأي إنسان أن يفقد حياته وهو يخدم قضية السلام'.
وأضاف البيان: 'تتقدم اليونيفيل بأحر التعازي إلى أسرة وأصدقاء وزملاء جندي حفظ السلام الذي فقد حياته أثناء قيامه بمهامه بشجاعة. كما نتضامن مع جندي حفظ السلام الجريح، الذي يرقد حاليًا في المستشفى مصابًا بجروح خطيرة، ونتمنى له الشفاء العاجل'.
وأوضحت 'اليونيفيل' أنها 'لا تعرف حتى الآن مصدر المقذوف'، مشيرة إلى أنها 'قد بدأت تحقيقا لتحديد ملابسات الحادث'.
وجددت القوات الدولية 'دعوتها لجميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تُعرّض جنود حفظ السلام للخطر'.
وأشارت إلى أن 'الهجمات المتعمدة على جنود حفظ السلام تُعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب'.
وختمت بيانها بالقول: 'لقد أُزهقت أرواح كثيرة من كلا الجانبين خلال هذا النزاع. لا يوجد حل عسكري، ويجب وضع حد للعنف'.
هذا وتشهد جبهة جنوب لبنان تحولا دراماتيكيا مع اشتداد وتيرة العمليات العسكرية بين 'حزب الله' والجيش الإسرائيلي. وتكثف القوات الإسرائيلية غاراتها الجوية العنيفة التي تطال مناطق واسعة، تزامنا مع محاولات توغل بري تهدف إلى قضم مساحات جديدة في الجنوب اللبناني لفرض واقع أمني مختلف.
وانتقل القتال مؤخرا إلى مرحلة المواجهة المباشرة في القطاعين الشرقي والأوسط، حيث تدور اشتباكات ضارية أسفرت عن وقوع خسائر بشرية في صفوف أطقم المدرعات الإسرائيلية واحتراق آليات بالكامل، رغم الغطاء الجوي والمدفعي الكثيف.
على المقلب الآخر، يواصل 'حزب الله' قصفه الصاروخي المكثف الذي يطال المستوطنات الشمالية وصولا إلى مناطق المركز، مستخدما ترسانة متنوعة من الصواريخ والمسيرات الانتحارية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يحذر فيه قادة عسكريون داخل إسرائيل من خطر استنزاف القوات وتآكل جبهة الاحتياط، وسط إصرار من الحكومة الإسرائيلية على المضي قدما في العمليات لضمان تفكيك البنية العسكرية للحزب وتأمين عودة سكان الشمال، وهو ما ينذر بجولة قتال قد تمتد لزمن أطول مما كان متوقعا.
المصدر: RT











































































