اخبار لبنان
موقع كل يوم -يا صور
نشر بتاريخ: ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
#fixed-ad { position: fixed; bottom: 0; width: 100%; background-color: #ffffff; box-shadow: 0px -2px 5px rgba(0, 0, 0, 0.3); padding: 15px; text-align: center; z-index: 9999; right:0px; } #ad-container { position: relative; padding-top: 50px; /* ترك مساحة كافية لزر الإغلاق */ } #close-btn { position: absolute; top: -40px; right: 15px; background-color: #007bff; color: white; border: none; padding: 12px 16px; border-radius: 50%; font-size: 24px; cursor: pointer; box-shadow: 0px 4px 8px rgba(0, 0, 0, 0.3); transition: background-color 0.3s ease, transform 0.3s ease; } #close-btn:hover { background-color: #0056b3; transform: scale(1.1); } /* لجعل التصميم متجاوبًا */ @media (max-width: 768px) { #fixed-ad { padding: 10px; font-size: 14px; } #close-btn { top: -35px; padding: 10px 14px; font-size: 20px; } } @media (max-width: 480px) { #fixed-ad { padding: 8px; font-size: 12px; } #close-btn { top: -30px; padding: 10px; font-size: 18px; } }
×
في ظلّ المخاوف من تجدّد الحرب بين إسرائيل وحزب الله، تؤكد الرياض أن «المملكة تبتعد عن أي مواجهة» وفي الوقت نفسه تُحذّر من أن أي مساس بسيادة الدولة اللبنانية أو توسيع القتال بما يتجاوز إطاراً زمنياً محدوداً هو «خط أحمر».
ما القصة؟
في تقرير لها اليوم الأربعاء، نقلت القناة 12 عن ما قالت إنه مصدر في الديوان الملكي السعودي إن اندلاع حرب بين إسرائيل وحزب الله سيُعدّ تهديداً للاستقرار الإقليمي، وإن المساس بسيادة الدولة اللبنانية أو استمرار القتال خارج إطار زمني محدود «لن يكون مقبولاً». وبالتوازي، توضح الرياض أنه من دون حلّ الدولتين، فإن التطبيع مع إسرائيل لا يزال خارج البحث.
وأضاف المصدر: «السعودية تبتعد عن أي مواجهة أو نزاع جديد محتمل في المنطقة، وفي الوقت نفسه تتمنى للبنان الاستقرار، بعيداً من سلاح حزب الله». ثم شدّد: «مع ذلك، فهذا تهديد للاستقرار الإقليمي».
«سيكلفها ثمنا باهظًا»
وتابع: «إذا اندلعت حرب، نأمل أن تكون قصيرة جداً، مع ضمان سلامة المدنيين والحفاظ على سيادة لبنان على كامل أراضيه، بما في ذلك جدول زمني واضح للانسحاب». وأضاف: «إسرائيل تعرف جيداً وحول لبنان، وتدرك أن احتلال أراضٍ في لبنان سيكلّفها ثمناً باهظاً من جنودها إذا طال أمد الاحتلال».
وأكد المصدر أن حزب الله يُنظر إليه في الرياض بوصفه جزءاً من المواجهة الإقليمية مع إيران وليس شأناً داخلياً لبنانياً، قائلاً: «حزب الله مكوّن مركزي في المواجهة الإقليمية مع إيران، ونحن لا نراه قضية داخلية في لبنان، بل نتعامل معه كمنظمة إرهابية تعمل داخل لبنان».
الخطوط الحمراء
لكنه رسم حدوداً واضحة: «المساس بسيادة الدولة اللبنانية، وتحويل بيروت كلها إلى ساحة مباحة، واستهداف مؤسسات الدولة ومدنيين أبرياء، وإطالة مدة احتلال أراضٍ لبنانية، كل ذلك خطوط حمراء».
وأبدى تشككاً عميقاً في إمكانية نزع سلاح حزب الله، موضحاً: «إذا اندلعت حرب بين لبنان وإسرائيل من دون مناورة برّية تصل إلى الضاحية في بيروت، معقل حزب الله، وإلى بعلبك التي تُعدّ قاعدة لتخزين سلاح المنظمة، فلن يُنزع سلاح حزب الله في لبنان». وبرأيه، فإن خطوات عسكرية جزئية أو مواجهة محدودة من بعيد لن تُحدث تغييراً جوهرياً في ميزان القوى، بل قد تؤجّل، في أحسن الأحوال، المواجهة التالية.
وختم بالقول إنه إذا وُقّع اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، فقد «يقرّبنا من التطبيع بين إسرائيل والسعودية»، لكنه شدّد: «لن يحدث ذلك من دون حلّ الدولتين».











































































