اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
أكد الرئيس اللبناني العماد جوزف عون أن المبادرة التفاوضية التي أعلنها لاتزال قائمة لكن استمرار التصعيد العسكري يعيق انطلاقها ما يتطلب إيقاف الأعمال العدائية.
وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان إن ذلك جاء خلال لقاء الرئيس عون مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، حيث أكد الرئيس اللبناني أن المناخ المناسب للتفاوض أمر غير متوافر حاليا نتيجة اتساع العمليات الحربية وتدمير القرى والبلدات في الجنوب ووقوع مئات الضحايا والجرحى ووجود أكثر من مليون نازح.
ولفت عون إلى أنه متى توقف إطلاق النار يصبح في الإمكان «تفعيل آلية التفاوض في أي مكان يتم الاتفاق عليه لأن المهم هو وقف التصعيد».
وجدد التأكيد على رغبة لبنان في بقاء القوات الدولية في الجنوب من أجل تطبيق أي اتفاق قد يتم التوصل إليه أو بقاء وحدات من الدول الأوروبية التي أبدت رغبتها في استمرار مهامها في حفظ السلام في الجنوب.
وأكد الرئيس اللبناني مضي حكومة بلاده في تنفيذ القرارات المتعلقة بحصرية السلاح، مشيرا إلى أن التصعيد العسكري يحول دون تنفيذ الخطة التي وضعتها قيادة الجيش اللبناني بالكامل.
ولفت إلى أن المرافق الرسمية اللبنانية ومطار رفيق الحريري الدولي ومرفأ بيروت والمعابر الحدودية «تخضع كلها لإشراف الأجهزة العسكرية والأمنية اللبنانية فيما يسير الجيش دوريات وحواجز في مختلف المناطق اللبنانية لمنع المظاهر المسلحة وتوقيف المخالفين».
من جانبه، نقل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى الرئيس اللبناني «خلاصة التحرك الذي يقوم به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوقف التصعيد العسكري في لبنان» في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
وأعرب بارو عن استعداد فرنسا للعمل من أجل وضع حد للتصعيد العسكري من خلال اقتراحات يتم تداولها مع الأطراف المعنية انطلاقا من المبادرة التفاوضية التي أعلنها الرئيس عون بدعم المجتمع الدولي.
وشدد على أهمية دور الجيش اللبناني في أي حل للوضع القائم حاليا وكذلك في المرحلة التي تلي انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) وانسحابها منه.
وكان الرئيس اللبناني قد طرح في التاسع من مارس الجاري مبادرة تقوم على البدء بمفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية ترسي هدنة كاملة لإيقاف الاعتداءات.
وتدعو المبادرة إلى إرساء هدنة كاملة مع وقف لكل الاعتداءات الاسرائيلية البرية والجوية والبحرية على لبنان والمسارعة إلى تقديم الدعم اللوجستي الضروري للقوى المسلحة اللبنانية.











































































