اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
يواصل الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 17 على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إليه، فيما عمد في ليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان إلى تحويل البلدة القديمة من القدس إلى ثكنة عسكرية، حيث نشر المئات من عناصر شرطته من منطقة وادي الجوز حتى باب العمود نزولا إلى باب الأسباط.
وذكرت محافظة القدس أن صلاة العشاء والتراويح أقيمت في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان في الشوارع، في منطقتي باب الساهرة وباب العمود، وسط إغلاق تام ومحكم للبلدة القديمة، مضيفة أن قوات الاحتلال حاصرت المصلين عند باب الساهرة، وقمعتهم، ومنعت المقدسيين من دخول البلدة القديمة والصلاة في المسجد الأقصى وإحياء ليلة القدر في رحابه الطاهرة.
ولأول مرة منذ عام 1967 منع الاحتلال المصلين من أداء الصلاة والاعتكاف في المسجد الأقصى، حيث غاب المصلون عن الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.
وكانت محافظة القدس قد حذرت من التصاعد الخطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تُسمّى 'منظمات الهيكل' المتطرفة ضد المسجد الأقصى، في ظل استمرار إجراءات الإغلاق، مؤكدة أن ما يجري لا يمكن اعتباره إجراءات أمنية مؤقتة كما يدّعي الاحتلال، بل يندرج ضمن مسار سياسي وأيديولوجي يهدف إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.
ومن جهته، قال مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي إن قوات الاحتلال نشرت الحواجز وأوقفت الوافدين إلى البلدة القديمة ومنعت دخول المقدسيين من غير سكانها.
وأشار المركز إلى ما تشهده أسواق البلدة القديمة من انهيار حيث تبدو شبه خالية وأغلقت معظم متاجرها في ظل القيود الإسرائيلية، في موسم ينتظره التجار كل عام.
ومنذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي أغلقت سلطات الاحتلال المسجد الأقصى بذريعة إعلان حالة الطوارئ ومنع التجمعات.

























































