اخبار سوريا
موقع كل يوم -سيريانديز
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
سيريانديز.. محمد أحمد خبازي ذكر العديد من أصحاب السيارات السياحية والدراجات النارية بحماة، أن 'البنزين' شحيح جداً في محطات المحروقات، ومتوافر بكثرة في ناصيات الشوارع ومداخل الكثير من الأبنية وفي العديد من المحال التجارية. وبيَّنَ أصحاب سيارات لـ'سيريانديز' أن المحطات تعبئ لهم نحو 30 ليتراً من البنزين فقط في كل تعبئة، بينما كانت قبل الأزمة الأخيرة ' تفلل' لهم خزانات سياراتهم. وأما أصحاب الدراجات النارية فبيَّنوا أن المحطات لا تعبئ لهم إلاَّ 4 ليترات فقط، بينما كانت تعبئ لهم 'الدبو' كاملاً. ولفت مالكو سيارات إلى أن هذه الحال أنعشت السوق السوداء، التي يباع ليتر البنزين فيها مابين 20 - 22 ألف ليرة سورية قديمة، وأنهم يسدون النقص من البسطات التي تبيع ' المحروقات' هنا وهناك من الأحياء والشوارع والأرصفة. ومن جانبهم أفاد عدد من أصحاب محطات المحروقات لـ'سيريانديز' بأن الجهات المعنية عممت عليهم بتعبئة 30 ليتراً للسيارة ونحو 4 ليترات للدراجة النارية فقط، بهدف تخديم أكبر عدد ممكن من مالكي السيارات السياحية والدراجات النارية. وبيَّنوا أن هذه الحال مؤقتة ريثما تستقر أسعار النفط عالمياً، وتعود التوريدات لمحطاتهم إلى سابق عهدها. وفيما يتعلق بالسوق السوداء أكد بعضهم أنها 'مفتعلة' من قبل عدد من أصحاب سيارات التكسي العامة، الذين يعبؤون اليوم مثلاً 30 ليتراً من محطة ومثلها غداً من محطة أخرى وبالسعر الرسمي 185 ليرة جديدة وهكذا دواليك طالما ليست هناك آلية أو ضوابط تمنع ذلك !!. وهدفهم من ذلك تحقيق أرباح من دون أن يحركوا سياراتهم، وليوفروا أجور الصيانة و 'هرش' العدة !!. وأوضحوا أن المستفيدين من هذه الظاهرة يربحون بكل ليتر 3500 ليرة سورية قديمة. ومن جهتها، أغلقت دائرة الرقابة والجودة التابعة لإدارة خدمات الطاقة في المحافظة، الأسبوع الماضي نحو 5 محطات وقود، بسبب عدم التزامها بالتعليمات الناظمة لعمل محطات الوقود. وأوضح مدير إدارة خدمات الطاقة 'عبدالرحمن حاج قدور'، أن تنظيم ضبوط الإغلاق بحق محطات الوقود كان بسبب عدم التزامها بالتعليمات الناظمة لعمل محطات الوقود وارتكابها مخالفات تمس بشكل مباشر استمرار وصول المحروقات إلى الأهالي. ولفت إلى أن مديرية خدمات الطاقة في حماة، تنظم باستمرار ضبوطاً بحق أصحاب بسطات بيع المشتقات النفطية في مختلف أحياء مدينة حماة بالتنسيق مع شرطة مجلس المدينة، نظراً للمخاطر التي تلحقها بالمواطنين واحتمال انفجارها أو اشتعالها نتيجة حرارة الطقس وما تسببه من تلوث بصري وإرباك لحركة سير السيارات والمارة. في حين ذكر 'المكتب الإعلامي في فرع محروقات حماة، أنه في إطار الجهود المستمرة لتعزيز وصول المحروقات إلى المواطنين وتأمين احتياجاتهم من مادتي البنزين والمازوت، بدأ فرع محروقات حماة بإنشاء محطة محروقات متنقلة في قرية 'العنكاوي' بمنطقة سهل الغاب. وأوضح أن المحطة إضافة جديدة إلى منظومة تأمين المحروقات في المنطقة، بما يسهم في تلبية الطلب المتزايد وتخفيف الضغط عن المواطنين والحد من عناء التنقل لمسافات بعيدة للحصول على احتياجاتهم من المحروقات.




































































